السفير عسيري: حريصون على تمكين الدولة اللبنانية وهناك شريحة تؤذي لبنان
لفت سفير خادم الحرمين فى لبنان علي عواض عسيري إلى ان «التحرك العفوي الذي شهدته السفارة السعودية اليوم «امس» من خلال الوفود التي أمتها تعبّر عن محبة اللبنانيين للقيادة السعودية وحرصهم على صون العلاقات
لفت سفير خادم الحرمين فى لبنان علي عواض عسيري إلى ان «التحرك العفوي الذي شهدته السفارة السعودية اليوم «امس» من خلال الوفود التي أمتها تعبّر عن محبة اللبنانيين للقيادة السعودية وحرصهم على صون العلاقات التاريخية بين البلدين وشدد على أن «لبنان أقوى من كل ما يحاك ضده وسيبقى قويا بحكمة ابنائه». ولفت الى ان «هناك شريحة تؤذي لبنان». وفي كلمة له من السفارة السعودية، شدد على أن: الجهات التي تسعى الى عرقلة العلاقات لا تعبّر عن رأي اللبنانيين لبنان عربي الهوية ومنسجم مع محيطه وثقافته وتاريخه». وشدد على حرص المملكة على أمن لبنان وسيادته واستقراره وتمكين الدولة اللبنانية من النهوض وممارسة مهامها وسبق أن اثبتت الامر في العديد من المواقف». وعن البيان الحكومي، أعلن انه «لا يحق لي أن أعبّر عما جرى في مجلس الوزراء فأنا دبلوماسي وألتزم بالأصول الدبلوماسية». ورأى أمين عام تيار «المستقبل» أحمد الحريري بعد زيارته للسفير عسيري الآتي: المملكة أكدت على الدوام أنها تريد الخير للبنان واجبنا أن نقف وقفة امتنان واعتزاز للسعودية وذكّر الحريري أن « السعودية هي الشقيق الأساسي للبنان، وقفت إلى جانبنا في السراء والضراء من الحرب اللبنانية إلى حرب تموز 2006»، مؤكدا «اننا سنصمد ونتصدى لكل المشروعات الغريبة عن البلد، لاننا نريد استقرار لبنان وعدم الذهاب الى المجهول». وأشار الحريري الى «اننا نقوم بخطوات لإعادة ترميم ما حصل بسبب المواقف الغريبة التي اتخذتها خارجية لبنان، لانه من المفروض ان نرعى مصالحنا خاصة مع الشقيق ومن غير الجائز ان نقابل الخير بالمواقف المتشجنة». وشدد الحريري على ان «منطق «حزب الله» وتهجمه على السعودية سيؤدي الى قطع علاقات لبنان العربية»، متسائلا: «هل «حزب الله» قادر أن يؤمن البديل للبنانيين اذا طُرِدوا من الخليج؟