قطايف_رمضانية (12)

قطايف_رمضانية (12)
يحدثنا الأستاذ محمد رضا عبدالجواد، أحد أصدقاء الفيس بوك، ومن المتابعين الذين أعتزُّ بتعليقاتهم السديدة، عمَّا سمَّاه #ظاهرة_إيجابيَّة_في_أمريكا، حيث يصف ما قامت به أكبر سلسلة محلات «وول مارت Walmart» الأمريكيَّة في بِلَاد الكفر من عمل تخفيضات للمسلمين، بمناسبة شهر رمضان، خصوصًا التمر، والأرز، والزيت، والياميش، وكل ما يلزم الصائم. بل وتبرَّعت «وول مارت» -كما يقول الأستاذ محمد عبدالجواد- بـ100 ألف وجبة طعام، و20 مليون دولار، و1500 حمولة شاحنة من البضائع الحرَّة، كما تبرَّعت بـ571 مليون كيلوجرام من الطعام لبنوك الطعام المحليَّة.***وكانت أخبار -سبق وأن نُقلت لنا- أن المانيا تُعفي أصحاب الأسواق والمطاعم الإسلاميَّة من الضريبة فى شهر رمضان، من أجل تخفيض أسعار المواد الغذائيَّة للمسلمين. بينما نجد في المقابل أسواقنا الإسلاميَّة تنتظر قدوم الشهر الفضيل لمضاعفة الأسعار، واستغلال الصائمين، والأدهى والأمرّ أن تُشارك البرلمانات النيابيَّة، التي يُفترض أن تمثِّل المواطن، في الحرب على المواطن في لقمة عيشه، فهذا أحد أعضاء مجلس الشورى السعودي يقترح زيادة سعر رغيف الخبز؛ مبررًا ذلك بـ»إن رفع الدعم عن المواد الغذائيَّة… يسهم في توفير مبالغ للدولة..». داعيًا إلى ضرورة الاستمرار في زيادة رفع الدعم عن المواد الاستهلاكيَّة كالوقود، والكهرباء، والماء بشكل تدريجي، لتصبح أسعارها متوافقة مع الأسعار العالميَّة!!***وهكذا أصبحنا بين مجلس شورى يحارب لقمة عيش المواطن، وبرلمان آخر ترك كل شيء، وتفرَّغ للنزاع بين أعضائه، فصرنا ما بين غزوات تُشنُّ على العيش، والزاد، والدواء، وغزوة ذات الحذاء..!!#نافذة:(في بلاد «الكفر» هناك بركة، وفي بلاد «الإسلام» هناك فقر.. ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله).محمد رضا عبدالجواد

أخبار ذات صلة

حين صار الحلمُ كرةً.. وصارت الأرضُ مدرّجًا
توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
;
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
;
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
;
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات