يعتبر الشيخ صلاح البدير المولود سنة 1390هـ من أشهر القراء بالعالم الاسلامي حيث ولد بمدينة الهفوف وينسب إلى قبيلة بني تميم، وتلقى تعليمه بالهفوف وحاز على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية في جا
يعتبر الشيخ صلاح البدير المولود سنة 1390هـ من أشهر القراء بالعالم الاسلامي حيث ولد بمدينة الهفوف وينسب إلى قبيلة بني تميم، وتلقى تعليمه بالهفوف وحاز على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية في جامعة الإمام محمد بن سعود، كما تلقى جزءًا من تعليمه العلمي في المعهد العالي للقضاء.
وفى عام 1419هـ صدر مرسوم ملكي بتعيينه إماما وخطيبا للمسجد النبوي الشريف لما يمتاز به من قراءة مرتلة وصوت عذب بالإضافة الى انه يعمل قاضيا في محكمة الاستئناف بالمدينة المنورة.
بدأ في امامة الناس وهو في المرحلة الثانوية عام 1406 هـ وكان يصلي بالتناوب مع شيخه الشيخ أحمد السلمي من مشايخ محافظة الاحساء، وتم تعيينه اماما في الدمام ثم الرياض وتم نقله إلى المدينة المنورة بعد ماتم ترشيحه إماما للمسجد النبوي الشريف.
ويتميز الشيخ برحابة صدره وهدوئه العجيب الذي يأسرك فى تلاوته المتفردة من غير أن تشعر حيث يتسم بقراءته المؤثرة وهو كثير الخشوع.
وشارك البدير في إمامة المصلين لصلاة التراويح في الحرم المكي الشريف لعامي 1426-1427هـ وله مشاركات عديدة من خلال المحاضرات والندوات المقامة في المملكة وكان من ضمنها برنامج العمرة والزيارة الذي اشتمل على حضور مختلف البلدان الإسلامية، وفى نهاية البرنامج كرم الوفد الموريتاني الشيخ البدير بتقديم هدية له ووصف الموريتانيين بأنهم أهل القرآن واللغة.
وشارك الشيخ البدير في زيارة للجنود المرابطين على الحد الجنوبي لمؤازرتهم ومواساتهم وتقديم بعض الخطب الدينية لهم
وللشيخ خطب عديدة تدعو الى التمسك بكتاب الله ونصرة نبيه واتباع منهج اهل السنة والجماعة وكانت من ضمن الخطب التي القاها تدور حول الاستخدام السليم لمواقع التواصل الاجتماعي نظرا لما نشهده في ايامنا من انتشار للمقاطع والصور المسيئة للبعض وحملات التشويه والافتراء.
ودائما ما يناشد من خلال خطبه إلى التمسك بكتاب الله وسنة نبيه المصطفى وان يكون العدل والسلام محل اهتمام الجميع.
وفي عام 2015 م أجرى الشيخ البدير عملية جراحية تكللت بالنجاح وعلى إثرها زاره الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ مفتي عام المملكة للاطمئنان على صحته، وتشهد مواقع التواصل الاجتماعي الحب والوفاء والتقدير من جميع الشعوب للشيخ البدير واصفينه بحسن صوته الجميل وخشوعه في القراءة.