undefined

خبراء قانونيون: الصمت الدولي يعطي طهران الضوء الأخضر لتصدير الإرهاب

أكد قانونيون أن تحويل القيادات الإيرانية إلى «الجنائية الدولية» كان يحتاج الى أدلة دامغة لم تكن متوفرة من قبل ولكنها الآن موجودة ومثبتة لدى دوئر صنع القرار في العالم، فالوثائق القضائية الأمريكية تؤ

فيصل السويح 16 أكتوبر 2016 02:17 4 دقائق قراءة

أكد قانونيون أن تحويل القيادات الإيرانية إلى «الجنائية الدولية» كان يحتاج الى أدلة دامغة لم تكن متوفرة من قبل ولكنها الآن موجودة ومثبتة لدى دوئر صنع القرار في العالم، فالوثائق القضائية الأمريكية تؤكد ضلوع المرشد الإيراني علي خامنئي بتفجيرات 11 سبتمبر 2001 بالاشتراك مع زعيم القاعدة أسامة بن لادن الذي احتضنته طهران مع عائلته ودعمت تنظيم القاعدة لنشر الإرهاب في المنطقة خدمة لأجندتها.
وأشاروا إلى أن طهران ظلت ترفض على الدوام أي حوار تعرضه الرياض لحل وإنهاء أي إشكالية تنشأ، وظهر هذا جليًا خلال مفاوضات الحج حيث سعت طهران إلى تسييس موسم الحج ومنعت حجاجها من أداء مناسك الحج. وأجمعو على أن إيران كعادتها تسوق الشعارات، وتتغطى بالقضايا العربية فأنصارها في اليمن رفعوا شعار طريق القدس تمر من تعز كمبرر لقتل الشعب اليمني وهي تحاول خلق اضطرابات في الدول العربية المجاورة وأن تعيش الدور الجديد الذي أوكل إليها بعد الاتفاق النووي وهو أن تكون شرطيا للمنطقة العربية.
واشاروا إلى أن إيران تستخدم أذرعها في تنفيذ العمليات الإرهابية سواء بالاشتراك مع مجموعات إرهابية كتنظيم القاعدة أو من خلال ذراعها في لبنان المتمثل بحزب الله الإرهابي. وتقود أدلة الوثائق الأمريكية إلى قناعة أكيدة بأن إيران تشترك مع «داعش» في توسيع رقعة الإرهاب كما اشتركت في السابق مع «القاعدة». وذكر القانونيون أن قاضي محكمة نيويورك الجزائية جورج دانيلز، نقل بالوثائق ما أكده شاهدا الـ «سي آي إيه» للمحكمة، أن « التعاون بين (القاعدة) وإيران و(حزب الله) بدأ بتفجير أبراج الخُبر في السعودية عام 1996 وسفارتي الولايات المتحدة في شرق أفريقيا عام 1998، واستهدف المدمرة الأمريكية «يو إس إس كول» قبالة سواحل اليمن عام 2000.
وأضافوا بأن «إيران قدمت دعمًا شاملًا إلى تنظيم القاعدة في جملة أمور، من بينها التخطيط والتمويل وتسهيل سفر الخاطفين والتدريب والخدمات اللوجستية، وتضمن تقديم الخدمات، كالمال والسكن والتدريب ومشورة الخبراء أو المساعدة وتوفير أماكن اختبائهم ووسائل النقل». وحول الجهة الداعمة في إيران لتنظيم القاعدة، قال تقرير المحكمة: «الدعم المادي والموارد التي قدمت للقاعدة كانت من قبل مختلف المسؤولين الإيرانيين، بما في ذلك، الزعيم الإيراني خامنئي ومرؤوسوه، ومن قبل ضباط من فيلق القدس، ومن قبل جهاز مخابرات المرشد الأعلى وعملاء أو وكلاء إيران ومن بينهم (حزب الله)».
ارهاب مستمر:
• داعش ومليشيات الحشد وجهان لعملة واحدة في المشروع الطائفي الايراني
• طهران تحتضن البغدادي وداعش على غرار احتواء بن لادن والقاعدة
• الحرس الثوري ينشر الإرهاب والقتل على الهوية ويهدد الأمن العربي والاسلامي
واعتبر قانونيان أردنيان لـ»المدينة» أن على مجلس الأمن الآن التحرك الجدى لتحويل القيادات الإيرانية إلى الجنائية الدولية لأن إيران تصدر الإرهاب إلى العالم، منددين بسيطرة طهران على سوريا ولبنان والعراق ومحاولاتها لخلق القلاقل في اليمن ودول الخليج العربي مؤكدين أن القيادة الإيرانية تدعم الإرهاب والقتل والتدمير وتقف إلى جانب النظام السوري وترعى مجازره التي ينفذها بالبراميل المتفجرة.
واكد الخبراء أن إيران ترعى بشكل غير مباشر داعش كما رعت من قبل أسامة بن لادن والقاعدة، مؤكدين أن داعش والحشد الشعبي الموالي لإيران وجهان لعملة واحدة وما داعش إلا خيار إيراني لتصفية المسلمين السنة ضمن المشروع الطائفي الإيراني. وقالوا إن إطلاق إيران ليد الحرس الثوري الإيراني في العراق ولبنان وسوريا واليمن لإشاعة الفوضى ونشر الإرهاب وتهديد الأمن ما هو إلا نشر للإرهاب في مناطق عدة في المنطقة علاوة على أن إيران هي من تقوم بتهديد الأمن القومي للدول العربية والإسلامية.
وأوضحوا أن الوثائق القضائية الأمريكية جاءت لتؤكد الاتهامات التي كانت توجه لإيران وعلى العالم الآن ان يتخذ موقفًا مغايرًا تجاه طهران وفرض الحصار عليها وتحويل قادتها إلى المحكمة الجنائية الدولية بتهم القتل الجماعي ورعاية الإرهاب في العالم، مشيرين إلى إن المطلوب الآن من عواصم القرار الفرض على إيران إخلاء مليشياتها التي أوغلت القتل بالشعب السوري واللبناني والعراقي واليمني مبيِّنين أنه لولا إيران لما كان هناك الخراب والدمار والقتل الذي نشهده الآن في سوريا والعراق واليمن، فهي تدعم النظام السوري، عن طريق إرسالهم لآلاف المقاتلين الإيرانيين، وإشعالهم للفتنة الطائفية بين السنة والشيعة في سوريا والمنطقة بأكملها، وتجنيدهم لمليشيات حزب الله الإرهابي ومليشيات أخرى في المنطقة، فإيران باتت هي أحد الرعاة الرسميين للإرهاب في المنطقة والعالم.
وتابعوا: «الآن لم يعد هناك مبررات أمام عواصم القرار ومجلس الأمن لإحالة القيادات الايرانية إلى المحكمة الجنائية الدولة لمحاكمة قادة إيران على تهم القتل الجماعي وارتكاب الأعمال الإرهابية».


«كل الأدلة المتوفرة على تورط القيادات الإيرانية في الإرهاب تتطلب من مجلس الأمن تحريك الجنائية الدولية لمحاكمة هذه القيادات عن كل الجرائم وبدون ذلك فإن إيران ستبقى تصدِّر الإرهاب إلى مناطق عدة في العالم».
أستاذ القانون الدولي الدكتور عبد الرحمن كساب


«إيران عاثت فسادًا في لبنان وسوريا وسيطرت على الحكم فيهما كما فعلت في العراق الذي تحكمه اليوم العصابات الطائفية التي تمارس القتل على الهوية بإشراف قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني الذي يدير العراق اليوم».
الخبير القانوني الدكتور أمين مشاقبة