دراسة: حرب إسرائيل المقبلة ضد حزب الله ستكون أسوأ من حرب 2006
كشفت دراسة أعدها “معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى” ونقلتها إليها صحيفة “هآرتس” أمس عن أن حرب إسرائيل – حزب الله المقبلة يمكن أن تجر إليها إيران وربما سوريا أيضًا، وأن رقعتها ستشمل مناطق لبنانية أكبر
كشفت دراسة أعدها “معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى” ونقلتها إليها صحيفة “هآرتس” أمس عن أن حرب إسرائيل – حزب الله المقبلة يمكن أن تجر إليها إيران وربما سوريا أيضًا، وأن رقعتها ستشمل مناطق لبنانية أكبر .
وذكر المسؤول السابق في الاستخبارات الأمريكية جيفري وايت انه إذا اندلعت الحرب بين إسرائيل وحزب الله مجددًا فإنها ستختلف عن حرب صيف 2006 حيث سيغطي مسرح العمليات مساحة أكبر من الأراضي اللبنانية والإسرائيلية ، وربما يتسع مداها ليشمل سوريا إضافة إلى احتمال جر إيران كطرف ثالث في الحرب إلى جانب سوريا وحزب الله وهو ما يمكن أن يؤدي إلى مزيد من الخسائر في صفوف الجنود والمدنيين وتدمير البنى التحتية.
وأوضح وايت أن النجاح في هكذا حرب سيظل مرهونًا بنتائج المواجهات في ساحة المعارك ، لكنه أعرب عن اعتقاده بأن إسرائيل تبدو الآن في وضع جاهزية أفضل من حرب 2006 .وأضاف أن هدف إسرائيل الأساس من الحرب هو فرض تغير ملموس في التوازن العسكري وإلحاق الهزيمة بحزب الله، لكنه شكك بأن ترقى تلك الهزيمة إلى مستوى النصر النهائي على الحزب. وأكد وايت على أن إسرائيل ستبذل جهدها لمنع امتداد الحرب إلى سوريا ، لكنها لن تتردد في مهاجمة القوات والبنى التحتية السورية والعناصر الإيرانية التي قد تهب لمساعدة حزب الله. وأشارت الدراسة إلى أن خطة حزب الله في تلك الحرب المتوقعة هي إطلاق وابل من الصواريخ على إسرائيل كمحاولة لضرب تحركات قوات جيش الدفاع الإسرائيلي نحو لبنان على أمل أن يتسبب ذلك في إلحاق أكبر خسائر ممكنة بتلك القوات فيما ستعمل القوات الجوية السورية على منع الطائرات الإسرائيلية من عبور المجال الجوي السوري مع إمكانية اعتراضها في لبنان .