undefined

أردنيون يرفعون الرايات السوداء في الذكرى الـ 26 لـ «وادي عربة»

رفع أردنيون أمس الاربعاء الرايات السوداء على منازلهم استعدادا للمشاركة في المسيرة الجماهيرية الغاضبة التي ستنطلق غدا الجمعة اعلانا للحداد الوطني في الذكرى الـ 26 لتوقيع اتفاقية السلام الاردنية الاسرائ

فيصل السويح 26 أكتوبر 2016 22:53 دقيقة قراءة
رفع أردنيون أمس الاربعاء الرايات السوداء على منازلهم استعدادا للمشاركة في المسيرة الجماهيرية الغاضبة التي ستنطلق غدا الجمعة اعلانا للحداد الوطني في الذكرى الـ 26 لتوقيع اتفاقية السلام الاردنية الاسرائيلية «وادي عربة» وتجديد المطالبة بطرد السفير الإسرائيلي وإغلاق السفارة وهي مطالب لم تتوقف يومًا منذ توقيع هذه الاتفاقية.
أما على الصعيد الرسمي فإن الأردن استخدم تعبير «خطوة» في وصف اتفاقية السلام بينه وبين إسرائيل في ذكراها الـ 26 وهو تعبير يختصر إلى حد بعيد محور الموقف الأردني الرسمي من «المعاهدة» التي لم تقدم حتى الآن ما اتفق عليه للأردن، وهذا الاستخدام اللغوي كان مؤثرًا للغاية في إظهار حجم الاحتفال الإردني بـ «وادي عربة». وواقع الأمر في الأردن يشير إلى أن أحوال المناهضين لوادي عربة في البلاد سياسيًا أفضل من أحوال المؤمنين بها، أو «رجالها»، وهذا ما ظهر في ذكرى الاتفاقية، حيث انحسر منسوب التأييد النخبوي لهذه الاتفاقية. وعلى العكس تمامًا شهدت الساحة السياسية الأردنية مؤخرًا انفعالًا محمومًا ضد إسرائيل مارسه بصورة أساسية رموز المفاوضات الذين جلسوا على مقاعد الاحتياط.
• الأردن تعتبر السلام خيارًا إستراتيجيا لا يمكن التنازل عنه ببساطة شديدة
• استثمار الأجواء العامة لتحصيل الحقوق السياسية المؤجلة من الإسرائيليين
• إقناع إسرائيل بأن الاتفاقية التي تستند إليها تواجه أزمة حقيقية