undefined

الأردن يعتمد على قواعد الاشتباك لحماية حدوده

دفعت المتغيرات العسكرية في العراق وسوريا الأردن للتعامل مع أكثر من سيناريو عسكري حسب الحالة التي يواجهها حيث أجرى الجيش تعديلات على انتشار قواته على طول الحدودين مع تكثيف العمليات الاستخبارية للتعامل

فيصل السويح 05 نوفمبر 2016 22:08 دقيقتان قراءة
دفعت المتغيرات العسكرية في العراق وسوريا الأردن للتعامل مع أكثر من سيناريو عسكري حسب الحالة التي يواجهها حيث أجرى الجيش تعديلات على انتشار قواته على طول الحدودين مع تكثيف العمليات الاستخبارية للتعامل مع الحالة المتجددة. واعتبرت الحكومة الأردنية أن التغيرات السريعة على الحدود الأردنية الشمالية والشرقية، نتيجة التطورات العسكرية في العراق وسوريا، تستدعي تعزيز جهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في العمل العسكري والاستخباري.
إجراءات أمنية:
• حدود الأردن مع العراق وسوريا محمية من قبل القوات المسلحة.
• التعامل مع عناصر داعش ضمن قواعد الاشتباك المعروفة.
• هناك مراقبة دائمة داخل خمسة كيلومترات في دول الجوار
وبينما تشتعل المعارك ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا ما يفتح المجال لإمكانية تسرب إرهابييه الى الحدود المجاورة لأماكن تواجده، قلل مصدر أردني رسمي من الأخطار المحتملة على أمن المملكة، والتي يمكن أن تشكلها تلك التغيرات العسكرية مشددًا على أن حدود الأردن محمية من قبل القوات المسلحة. ولفت إلى أن الأردن سيتعامل مع عناصر داعش ضمن قواعد الاشتباك المعروفة دوليًا، سواء من ناحية الحدود العراقية أو من ناحية الحدود السورية حيث إن هناك مراقبة دائمة جوية وأرضية داخل خمسة كيلومترات في الدول المجاورة، تكشف تحركات الأجسام مهما كان نوعها، مؤكدًا أنه سيتم التعامل مع كل من يحاول خرق الحدود ضمن قواعد الاشتباك.
ويرى خبراء عسكريون استطلعتهم «المدينة» أن الأردن يعمل ضمن معادلتين هما الأخطار المباشرة وغير المباشرة وفقًا للمتغيرات السريعة على الأرض في سوريا والعراق مع احتمالية كبيرة لوجود خلايا نائمة أو عبر محاولات تسلل للحدود الأردنية.
وأجمع الخبراء العميد المتقاعد فايز اللوزي والعميد المتقاعد فالح الشرمان والعميد المتقاعد سامي الدهيمان على أن «وجود عناصر لداعش بالقرب من الحدود الأردنية أو لتنظيم حزب الله والحرس الثوري الإيراني يشكل أخطارًا مباشرة وغير مباشرة على الأردن.