undefined

متحدثون يهربون بمتابعيهم على «تويتر» بعد الإعفاء أو النقل

أصبحت ظاهرة الحسابات الشخصية على «تويتر» لمتحدثي الوزارات والمصالح الحكومية تشكل تهديدًا لتلك الوزارات في حالة إعفاء المتحدث الرسمي من منصبه أو انتقال عمله إلى جهة أخرى أو تقاعده..

أحمد عبد العزيز 13 نوفمبر 2016 23:14 دقيقة قراءة
أصبحت ظاهرة الحسابات الشخصية على «تويتر» لمتحدثي الوزارات والمصالح الحكومية تشكل تهديدًا لتلك الوزارات في حالة إعفاء المتحدث الرسمي من منصبه أو انتقال عمله إلى جهة أخرى أو تقاعده.. حيث يذهب بمتابعيه باعتبارهم متابعين لحسابه الشخصي، في ظل غياب حساب رسمي لكل متحدث، مما يضطر المتحدث الجديد أو الوزارة إلى البدء للترويج للحساب الجديد للمتحدث والذي يستغرق وقتا طويلا، مما يؤدي الى عدم قيام تلك الجهة بدورها في ايصال الرسائل المطلوبة منها بالشكل المطلوب لدى المتلقي.
الحسابات الشخصية أصبحت تعطي المتحدثين الرسميين دافعًا للرد ونشر الاخبار عبر»تويتر» من اجل المزيد من المتابعين لصالحهم شخصيا، والعزوف عن الرد على وسائل الاعلام الاخرى باعتبار ان الحسابات الشخصية اولى بالاهتمام من الرد على وسائل الاعلام المختلفة.
المطالبات حاليا تنص على ضرورة ان يكون هناك حساب رسمي لكل متحدث، وفي حالة مغادرته يبقى الحساب والمتابعون كما هو دون تغيير.