حددت وزارة التعليم 19 تحديًا واجهتها مع انطلاقة العام الدراسي الحالي من أبرزها تأخر الإجراءات الإدارية والمالية وتشمل طباعة الكتب وعقود الصيانة، ضعف الاعتمادات المالية المخصصة لبعض محاور الاستعداد،
حددت وزارة التعليم 19 تحديًا واجهتها مع انطلاقة العام الدراسي الحالي من أبرزها تأخر الإجراءات الإدارية والمالية وتشمل طباعة الكتب وعقود الصيانة، ضعف الاعتمادات المالية المخصصة لبعض محاور الاستعداد، عدم توفر أرقام وظيفية لتعيين شاغلي الوظائف التعليمية، وتأخر صرف مستحقات النقل المدرسي للعام الماضي.
وأوضحت الوزارة أنها تبنت العديد من الحلول لحصر مساحة التأثير كان من أبرزها منح مديري التعليم صلاحيات إدارية ومالية مبكرة للتسريع في إجراءات الاستعداد، وربط الموافقة على الإجازات الصيفية للقيادات بمقدار الإنجاز في محاور الاستعداد، الموافقة على تقديم دوام قيادات المدارس والإداريين قبل إجازة الحج بأسبوعين، الرفع لوزارة المالية لزيادة اعتمادات بعض البنود الضرورية لاستكمال الاستعداد، وتحفيز العاملين في الاستعداد.
كما كشف تقرير للوزارة أعدته اللجنة المركزية لمتابعة الاستعداد لبداية العام الدراسي - اطلعت «المدينة» على نسخة منه - عن نسبة استعداد المناطق التعليمية حيث جاءت إدارة تعليم الغاط في المقدمة بجاهزية نسبتها 81% ثم تعليم عنيزة بنسبة 64.2 %، بينما حلت الباحة ومهد الذهب في المرتبة الأخيرة بنسبة استعداد لا تتجاوز 42% لكل منهما.
وتضمن التقرير أيضا قياس نسبة الاستعداد لدى الوكالات حيث تصدرت وكالة الشؤون المدرسية بنسبة 86.52%. ثم وكالة تعليم البنات بجاهزية 77.83%، ووكالة تعليم البنين بنسبة 74.47%، وكالة المباني بجاهزية بلغت 66.13%، بينما جاءت وكالة الوزارة الأقل في معدل الجاهزية بنسبة 28.32%.