undefined

خادم الحرمين يدشن المركز الثقافي العالمي و4 مشروعات عملاقة لـ «أرامكو» بـ160 مليار ريال

دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمس 4 مشروعات نفطية عملاقة لأرامكو السعودية، ومركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي بالظهران.

غازي جمجوم 02 ديسمبر 2016 00:51 6 دقائق قراءة

دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمس 4 مشروعات نفطية عملاقة لأرامكو السعودية، ومركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي بالظهران. وتبلغ قيمة مشروعات النفط الإجمالية حوالى 160 مليار ريال، ومجموع طاقتها الإنتاجية حوالى 3 ملايين برميل مكافئ من النفط الخام والغاز يوميًا.
وقد تواصل الملك سلمان عبر الاتصال المرئي المباشر مع مجموعة من الشباب السعودي، في كل من مشروعات منيفة، والغاز في واسط، وخريص، وإنتاج الزيت في الشيبة، ومعامل سوائل الغاز في الشيبة، مباركًا جهودهم ومتمنيًا لهم التوفيق والنجاح.
ولدى وصول خادم الحرمين الشريفين مركز تخطيط وتنظيم توريد الزيت بأرامكو السعودية بالظهران، كان في استقباله -رعاه الله- صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن تركي بن عبدالعزيز المستشار في وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، ومعالي وزير الطاقة، المهندس خالد الفالح، ورئيس شركة أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين الناصر. ثم توجه الملك سلمان إلى مركز تنسيق العمليات بأرامكو.


الشباب يقدمون «حجر كريستالي» يرمز لكل مشروع
تشرف مجموعة من الشباب السعوديين بتقديم الحجر الكريستالي الذي يرمز لكل مشروع من المشروعات الجديدة.
تفضل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود برفع ذراع التحكم، لتتدفق الطاقة من معامل الوطن إيذانًا بتدشينها حيث تبلغ قيمة المشروعات الإجمالية نحو 160 مليار ريال، ومجموع طاقتها الإنتاجية حوالى 3 ملايين برميل مكافئ من النفط الخام والغاز يوميًا.
تواصل الملك سلمان عبر الاتصال المرئي المباشر مع مجموعة من الشباب السعودي، في كل من مشروعات منيفة، والغاز في واسط، وخريص، وإنتاج الزيت في الشيبة، ومعامل سوائل الغاز في الشيبة، مباركًا -حفظه الله- جهودهم ومتمنيًا لهم التوفيق والنجاح.


طفلتان تقدمان «حجر الإبداع» لخادم الحرمين
دشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي، حيث قدمت طفلتان حجر الإبداع للملك المفدى ووضعه بيده الكريمة في مجسم المركز.
تسلم خادم الحرمين الشريفين هدية تذكارية عبارة عن مجسم لمركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي قدمها معالي المهندس خالد الفالح.
في ختام الحفل عزف السلام الملكي، ثم غادر خادم الحرمين الشريفين مودعًا بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.



الملك سلمان يدشن معرضي «روائع الآثار» و»طرق التجارة»
توجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى مقر مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي في الظهران.
فور وصول خادم الحرمين الشريفين، كان في استقباله صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ثم عزف السلام الملكي.
خادم الحرمين يطلع على مجموعة الصور التاريخية للملك عبدالعزيز رحمه الله، وعلى مجسم لمركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي واستمع لشرح عنه.
يشكل المركز صرحًا هندسيًا ومعرفيًا أقيم في موقع تاريخي مهم للمملكة، وهو موقع اكتشاف البترول للمرة الأولى، ويتضمَّن المركز الذي صمم على هيئة صخور مستوحاة من صخور الظهران التي تحتضن البترول، على خمسة صخور تمثل كل صخرة منها منشأة ثقافية، ستسهم في استقطاب أكثر من مليوني زائر سنويًا.
دشن خادم الحرمين الشريفين معرض روائع آثار المملكة وطرق التجارة في شبه الجزيرة العربية، التابع للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.
الملك استمع لشرح من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، عن المعرض الذي يحكي تاريخ التجارة في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام وبعده، ويستعرض طرق البخور ودروب الحج في عهود متتالية، وفي مراحل الدولة السعودية الأولى والثانية بالإضافة إلى مجموعة لمقتنيات الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن.
تفضل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -أيده الله- بافتتاح معرض «طرق التجارة في الجزيرة العربية وروائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور» المقام في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي.
استمع لشرح من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني عن المعرض الذي يقام في المملكة بعد محطاته السابقة في أربعة متاحف أوروبية، وخمسة متاحف أمريكية، استقبل خلالها أكثر من ثلاثة ملايين زائر.
اطلع الملك على نماذج من قطع المعرض، أذن ـ رعاه الله ـ بانطلاق المعرض إلى جولته الآسيوية التي تبدأ من بكين في 20 ديسمبر المقبل، ثم كوريا فاليابان.
شاهد خادم الحرمين الشريفين عرضًا مرئيًا عن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي في الظهران.

قال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح إن الثروة الاقتصادية التي واكبت تدفق النفط كانت عُنصرًا جوهريًا في نقلِ المملكةِ إلى دولةٍ رمزٍ للتنميةِ والتقدُّم؛ دولة صَاغَت حُضورَها وتأثيرها بجدارةٍ على الساحةِ الدولية.
أجيال المستقبلِ ستتذكر هذا اليومَ الجليل الذي يغرس فيه الملك المفدى، بيده الكريمة، شجرةً طيبةً من أشجار العلمِ والثقافة الباسقة، والتي سيقطِفُ ثمارَها، بإذنِ الله، أجيالٌ من المواطنين بمختلف أعمارهم، بل ومن شعوب العالم كافة.
كل هذه المشروعات، تصبُّ في صالحِ ومَنفعَةِ أبناءِ هذه البلادِ المباركةِ، في تجسيدٍ مُشرِقٍ لأحد أهم جوانب رؤيتكم الطموحة 2030.
رؤية خادم الحرمين الشريفين المباركة تأكيد على ريادةِ المملكةِ في العلومِ والثقافةِ والبحثِ العلميِّ، لتحقيق قفزةٍ تنمويةٍ معرفيةٍ كُبرى؛ مِحورُها المواطنُ السعوديُّ المبدع، الذي يتواصلُ مع الثقافاتِ الأخرى بمسؤوليةٍ وَوَعْيٍ وإيجابية.
لن يكون الدور الريادي والتنموي للمركز الثقافي العالمي مقصورًا على المنطقة الشرقية التي تفخر باحتضانه، وإنما ستمتد برامجه الطموحة إلى كافَّةِ أنحاء المملكة.
أنظارُنا اليوم جميعًا تتجه إلى مناطق المملكة على الحدّ الجنوبي، لنقف مع أهلنا الذين يضربون أروع الأمثلة في الصمود، ومع رجالِ الوطن الأبطال الذين يذودون عن حياضه، ونسعدُ اليوم بحضورِ عددٍ منهم هذه المناسبة الوطنية.
يشرِّف أرامكو السعودية أن تعلن بكل الفخر، عن أنَّ أوَّلَ مبادرةٍ ستنطلق من مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي ستكون إقامة برامج للتنمية المعرفية في مناطق الحد الجنوبي، يستفيد منها أبناؤنا وبناتنا الأعزاء في تلك الأجزاء الغالية على قلوبنا.



الناصر: 66 ألف موظف بـ«أرامكو» نصفهم من الشباب
قال المهندس أمين بن حسن الناصر رئيس شركة أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين إن 80 عامًا تفصل عن أول زيارة قام بها الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ لأرامكو لتدشين أول شحنة للنفظ الخام.
البدايات كانت متواضعة ولكنها طموحة، حيث استمرت الشركة في النمو على مدى السنوات الماضية وبتوجيهات حكيمة من ملوك المملكة، بدءًا من الملك سعود، ثم الملك فيصل، ثم الملك خالد، ثم الملك فهد، ثم الملك عبدالله ـرحمهم الله جميعًاـ، حيث ترك كل منهم بصمة واضحة في نمو أعمالها.
أرامكو في عهد الملك سلمان هي العملاق العالمي الأكبر في صناعة الطاقة كما أصبحت الشركة بحمد الله معيارًا عالميًا، ليس فقط في الحجم، بل في الكفاءة، والجودة، والموثوقية، والتطور التقني والابتكار.
الشركة تسعى للنمو والتنمية باستمرار، في خدمة الوطن، عبر العمل المتفاني والإنتاجية العالية لنحو 66 ألف من منسوبيها، ويشكل الشباب منهم أكثر من 50%، حيث يبنون أرامكو المستقبل.
لا أدل على تميز أرامكو السعودية اليوم من هذا المركز المتطور، الذي ندشن من خلاله المشروعات العملاقة الجديدة، فمركز تنسيق العمليات هذا، هو مركز التحكم الرئيس لأعمال الشركة، وليس له مثيل في العالم.
المركز يتحكم بإنتاج 15 مليون برميل مكافئ من النفظ الخام والغاز، من خلال شبكة متكاملة من المرافق في البر والبحر وفي جميع مناطق المملكة.
استمع خادم الحرمين الشريفين إلى شرح عن مركز تخطيط وتنظيم توريد الزيت، وشاهد -أيده الله- عرضًا مرئيًا عن تاريخ أرامكو السعودية.