قال الفنان التشكيلي عبدالله إدريس: إن الصحافة سرقت ألوانه عشرين سنة، ولكنه بعد ذلك عاد إلى ممارسة فنه متفرغًا، واصفًا تجربته الفنية بأنها مليئة بالمغامرات وبالمعاناة والبحث عن الجديد.
01 ديسمبر 2016 23:10دقيقتان قراءة
قال الفنان التشكيلي عبدالله إدريس: إن الصحافة سرقت ألوانه عشرين سنة، ولكنه بعد ذلك عاد إلى ممارسة فنه متفرغًا، واصفًا تجربته الفنية بأنها مليئة بالمغامرات وبالمعاناة والبحث عن الجديد. إدريس كان يتحدث في أمسية جمعت عددًا من الفنانين التشكيليين والمهتمين، تناول خلالها جوانب من تجربته الفنية منذ البدايات، وقد حوّل دفة الحوار إلى جمهور الحاضرين في الأمسية، وكأنه أراد أن يكملوا بعضًا من جوانب تجربته بتعليقاتهم عن تجربته، الفنان عمر الزهراني وصف تجربة إدريس بأنها أحدثت نقلة في الحراك التشكيلي، خاصة في فترة التسعينات، وقال: هذا الفنان كان يصنع الأسئلة ويثير الجدل دون أن يقدم الحلول، ووصف الدكتور سامي المرزوقي الفنان عبدالله إدريس بأنه فنان حقيقي لا يبحث عن الظهرر سوى الاهتمام بالفن. كما تحدث كثيرون أيضًا عن الفنان عبدالله إدريس، منهم: هشام بنجابي، وصالح بوقري، وخالد بن عفيف، والقاص عبدالله التعزي، والشاعرة والفنانة نجلاء الرسول، والفنان مشعل العمري، والفنانة مها زغلول. وأوضح المشرف على المتحف الشريف أحمد الهجاري، أن المتحف يهتم بدعوة الفنانين وإبراز أعمالهم الفنية وعرضها في المعرض، وهذا المعرض لا يبيع أي لوحات فنية والدخول إليه مجانًا. مشيدًا بالعديد من الداعمين لحركة الفنون التشكيلية ودورهم في تطويرها ودعمها، وقال: جميل أن تحضر الفنون التشكيلية ويشارك الفنانون والفنانات بأعمالهم ويتحاوروا مع المجتمع ويشرحوا لهم كيف تتم صناعة اللوحة الفنية. وأضاف الهجاري: لدينا في المعرض عدد كبير الوحات الفنية لعدد 38 فنانا سعوديا منها 11 لوحة للفنان عبدالله ادريس.