undefined

السفير الرميحى: زيارة خادم الحرمين لقطر تؤكد عمق العلاقات بين البلدين

وصف السفير أحمد الرميحي، مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية القطرية، زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى قطر، بأنها «تاريخية».

03 ديسمبر 2016 14:11 دقيقتان قراءة

وصف السفير أحمد الرميحي، مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية القطرية، زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى قطر، بأنها «تاريخية».
وحسب تقرير نشرته وكالة الأناضول للأخبار أمس الجمعة، ومراسلها في العاصمة القطرية الدوحة، تواصلت الاستعدادات على قدم وساق، استعدادًا لزيارة خادم الحرمين الشريفين، وازدانت شوارع الدوحة بأعلام قطر والسعودية، كما تزينت العديد من المباني بصور خادم الحرمين وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.


الرميحي أشار إلى ما يلي:
- الزيارة تؤكد عمق العلاقات الأخوية بين المملكة وقطر
- المملكة وقطر ركيزة أساسية لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة
- المملكة تعتبر صمام أمان للمنطقة لما تبذله من جهود



وتعليقا على أهمية الزيارة قال السفير الرميحي، في تصريحات نقلتها الوكالة: «هذه الزيارة تعني لقطر الكثير؛ نظرا للثقل الذي تمثله السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين»، وأضاف الرميحي، أن «الزيارة تأتي لتؤكد عمق العلاقة الأخوية بين قطر والسعودية، وعلى ما وصلت إليه من نمو واضطراد وتنسيق في مختلف المجالات»، واصفا الزيارة المرتقبة بـ»التاريخية».
كما بيّن أن «السعودية بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز، وقطر بقيادة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يمثلان الركيزة لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة». وأردف المسؤول بالخارجية القطرية قائلا: «المملكة تعتبر صمام الأمان للاستقرار في المنطقة؛ لما تبذله من جهود من أجل الدفاع عن مصالح دول المنطقة وحرصها على قوتها وتماسكها». وتابع: «كما أنها تأتي (الزيارة) قبيل القمة الخليجية، المقرر انعقادها في البحرين (يومي 6 و7 ديسمبر الجاري)، والتي تأتي (القمة الخليجية) في ظروف بالغة الدقة والصعوبة، والمباحثات الثنائية المرتقبة بين خادم الحرمين وأمير قطر، تعكس حرص قادة المنطقة على تعزيز العمل المشترك قبيل انعقاد القمة».
وأعرب الرميحي، عن أمله أن «تخرج القمة بقرارات تنعكس على أمن واستقرار دول المنطقة». وتوقع أن يتم خلال الزيارة تفعيل أعمال اللجان المشتركة، وبحث تعزيز العلاقات الثنائية، ومناقشة التطورات الإقليمية والدولية الراهنة. وتعد الزيارة المرتقبة للملك سلمان، أول زيارة رسمية له لقطر، منذ توليه الحكم في 23 يناير 2015. وسبق أن زار الملك سلمان بن عبدالعزيز، الدوحة، في 24 أكتوبر 2016، لتقديم واجب العزاء في وفاة أمير قطر الأسبق، الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني. وشهدت العلاقات القطرية السعودية تطورا متواصلا، وتنسيقا مشتركا على مختلف الأصعدة، منذ تولي الملك سلمان الحكم.
وتشارك قطر في تحالف تقوده المملكة، يقوم بعمليات عسكرية في اليمن ضد الحوثيين منذ 26 مارس 2015، وذلك استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي بالتدخل عسكريًا لـ»حماية اليمن وشعبه من عدوان المليشيات الحوثية»، في محاولة لمنع سيطرة الانقلابيين الحوثيين وقوات المخلوع صالح، علي كامل اليمن، بعد سيطرتهم على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014.