نجيب محفوظ يثير زوبعة ثقافية بين البرلمان المصري والمبدعين
صدام جديد بين البرلمان المصري والمثقفين، وعاصفة من الانتقادات خلفها هجوم أحد النواب على روايات الأديب العالمي نجيب محفوظ، خلال اجتماع لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب لمناقشة مشروع قانون
02 ديسمبر 2016 22:39دقيقة قراءة
صدام جديد بين البرلمان المصري والمثقفين، وعاصفة من الانتقادات خلفها هجوم أحد النواب على روايات الأديب العالمي نجيب محفوظ، خلال اجتماع لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب لمناقشة مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون العقوبات الخاص بقضايا النشر الخاصة بخدش الحياء العام، حيث أثار التعرض لروايات «السكاكيني» و»قصر الشوق»، و»بين القصرين»، مؤكدًا أنها لو كانت في أيامنا لاستحق «محفوظ» المحاكمة، معتبرها تحتوى على نصوص مخلة بالآداب العامة وتخدش الحياء، الأمر الذي أثار غضب المثقفين، مؤكدين أن التصريحات تؤكد على أنه تجريح لعالم يقدره العالم، لافتين أن هناك من يحاول الالتفاف على حرية الإبداع، مطالبين بوقف قانون «خدش الحياء». من جانبها استنكرت جبهة الإبداع المصرية التصريحات واعتبرتها ادعاءات سطحية لا يمكن التعويل عليها، وأنها تنم على عدم قدرة المؤسسة التشريعية والرقابية للشعب، في إنتاج تشريعات وقوانين قادرة على حماية التراث المصري، والمنتج الحضاري الوطني، وإنتاج مناخ حر يدعم حرية الفكر والتعبير المؤهلة لمواجهة تحديات المصير في مواجهة تيارات عالمية تعزز الكراهية وتذوب الهوية وتكرس للجهل والدموية والعودة لعصور الظلام. أما النائب البرلماني والمخرج خالد يوسف، فقال إن قانون خدش الحياء العام لا يمكن تطبيقه على الأعمال الفنية والأدبية لعدم دستوريته، لأن المنتج الأدبي والفني لا تنطبق عليه قوانين الواقع، وذلك بحكم محكمة القضاء الإداري.