undefined

أمطار الـ 15 ملم تغرق العروس.. والأهالي يسخرون من ماكينات الشفط

أبدى عدد من أهالى جدة دهشتهم من الحالة المتردية، التي آلت إليها الشوارع بعد أمطار الـ 15 ملم، التى لم يتجاوز زمن هطولها الساعة وفقا للأرصاد- وقالوا: إن الشوارع تحولت إلى برك ومستنقعات، كما الأنفاق

04 ديسمبر 2016 09:31 دقيقتان قراءة

أبدى عدد من أهالى جدة دهشتهم من الحالة المتردية، التي آلت إليها الشوارع بعد أمطار الـ 15 ملم، التى لم يتجاوز زمن هطولها الساعة وفقا للأرصاد- وقالوا: إن الشوارع تحولت إلى برك ومستنقعات، كما الأنفاق امتلأت بالمياه وعرقلت حركة سير المركبات وتساءل المتحدثون عن المليارات، التي تم إنفقتها الامانة.. أين ذهبت؟ مثمنين الحضور الجيد لكل الجهات الأمنية وحرص قياداتها النزول - ميدانيا - والوقوف في قلب الأزمة ومسرح الحدث، متعجبين في ذات الوقت من غياب الأمانة غير المبرر التي اكتفت بترك عمال المقاولين ليقوموا بالمهمة وأكمل المتحدثون أن أمورا ناطقة بالغرابة شهدتها الشوارع أمس الأول حيث حرصت الأمانة على تشغيل ماكينات الشفط لسحب المياه من الأنفاق، ولكن ياللأسف بدأت في صبها في الشارع المجاور وكذلك الصهاريج تشفط من موقع وتلقي في اخر وكأنها تعالج مكانا وتصيب آخر بنفس الداء.
سوء التصريف
سعد عوض قال: إن الأمطار أصبحت تشكل قلقًا للأهالي بسبب سوء التصريف والحوادث الناجمة عنها وقالوا إن الأمطار - رغم قلتها - خلفت بحيرات وتجمعات مائية في مختلف الأحياء متسائلا عن المشروعات الكبرى التي وعدت بها الأمانة لعلاج هذه الأزمات المتكررة لماذا لم يتحقق منها شيء، وأكمل أن أمطار جدة أصبحت تقلقنا بدلًا من أن تفرحنا لما نواجهه من مشكلات وحوادث وغرق.
أين الحلول؟
وليد محمد رمى بدوره الكرة في ملعب الامانة قائلا لقد عشنا في أزمة أمطار الأمس دون أن يطل علينا أحد من مسؤولى الأمانة مقدما حلا شافيا فيما قام عمال المقاولين - تطوعا - بمشاركتنا في سحب المياه وأضاف من الغريب أن ماكينات الشفط كانت تسحب المياه من الأنفاق وتصبها في الشوارع في سابقة تثير التندر والسخرية. كمالالاحظنا رجال الامن يبادرون بفتح مناهل التصريف وهوليس من عملهم.
عبيد عبد الله قال: إن قطرات المياه، التي لم تتجاوز الـ 15 ملم - وفقا للأرصاد - أغرقت الشوارع بصورة غريبة، الأمر الذي فضح وعود الأمانة وحيّر المتابعين والمتسائلين عن المليارات، التي أنفقت في مشروعات ليست ذات جدوى، وطالب عبادي محمد ومهند مرعي الجهات المعنية بضرورة التحرك الفاعل والجاد وعدم إهمال الأمر حتى لا يتفاقم بالصورة المخيفة.. وقال أحمد عبيه كاميرات الهواتف وثقت حالة العبث، التي شهدتها الشوارع، وأكدت أن ما قامت به أمانة جدة كان أشبه بالأقراص المخدرة.