undefined

24 شابًّا سعوديًّا يحاورون نظراءهم من 12 دولة في «لقاء التعايش»

نظّم مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني مؤخَّرًا لقاءً حواريًّا بين 24 شابًّا من المملكة، ونظرائهم من 12 جنسيَّة، في إطار مشروع «سفير» للحوار الحضاري.

05 ديسمبر 2016 00:44 دقيقتان قراءة
نظّم مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني مؤخَّرًا لقاءً حواريًّا بين 24 شابًّا من المملكة، ونظرائهم من 12 جنسيَّة، في إطار مشروع «سفير» للحوار الحضاري.
ويهدف اللقاء الذي نظَّمه المركز بالتزامن مع فعاليَّات اللقاء الوطني «التعايش المجتمعي وأثره في اللُّحمة الوطنيَّة»، إلى تعزيز العلاقات الثقافيَّة والحواريَّة بين الشباب السعودي، والجاليات الشقيقة، والصديقة، وإلى تفعيل الدور الثقافي والحواري بين الشباب، والتعرُّف على أنماط الثقافات المختلفة، وكذلك التأكيد على احترام ثقافات الأفراد، وحضارات الشعوب، وتعزيز القيم المشتركة فيما بينها، ومد جسور المعرفة والتواصل مع الثقافات الأخرى، وإكساب مهارات الحوار الإيجابي، وتسخيرها في التبادل المعرفي.
وحظي اللقاء بزيارة من وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى، والذي اطلع على جانب من فعاليَّات اللقاء وطبيعة البرنامج، والأنشطة المصاحبة التي قام بها عدد من الشباب المشاركين في اللقاء، ومن المنتسبين لبرنامج بيادر للعمل التطوّعي، والذي تشرف عليه إدارة البرامج الشبابيَّة في المركز.
وأوضح الدكتور فهد بن سلطان السلطان، نائب الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، أن برنامج سفير أحد البرامج الحواريَّة الهامَّة التي ينفذها المركز من فترة لأخرى لتشجيع الشباب على ممارسة الحوار، وتبادل الأفكار مع نظرائهم من الدول والحضارات الأخرى.
وقال إن اللقاء يأتي في إطار الأهداف السامية التي أنشئ من أجلها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، والتي من أهمها إيجاد المناخ المناسب للحوار الثقافي والحضاري، وتحقيق التفاهم بين الشعوب من خلال تفهم وتقبل الثقافات الأخرى، والعمل على تعزيز المبادئ المشتركة.