undefined

لبنان.. مقتل جندي وإصابة آخر جراء هجوم مسلح

قتل جندي لبناني وأصيب آخر جرّاء هجوم مسلّح على مركز لواء المشاة العاشر في الجيش اللبناني في منطقة بقاعصفرين في الضنة في شمال لبنان فجر أمس. وقد بدأت التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادث.

05 ديسمبر 2016 23:56 دقيقتان قراءة
قتل جندي لبناني وأصيب آخر جرّاء هجوم مسلّح على مركز لواء المشاة العاشر في الجيش اللبناني في منطقة بقاعصفرين في الضنة في شمال لبنان فجر أمس. وقد بدأت التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادث. وقام الجيش اللبناني بتنفيذ مداهمات واسعة في بلدة بقاعصفرين وتلال جرد الأجاص وقد تمكن من توقيف سبعة أشخاص مشتبه بهم بالاعتداء الذي حصل فجر أمس على أحد مواقعه والذي أسفر عن سقوط شهيد وجريح للجيش، وشاركت في ملاحقة الارهابيين طائرات مروحيّة تابعة للقوات الجويّة في الجيش اللبناني ونفَّذت طلعاتها فوق مناطق عكّار والضنيّة.
يأتي هذا فيما استنكرت منسقية الضنيّة في تيار «المستقبل»، في بيان «الاعتداء الذي تعرض له الجيش اللبناني في بلدة بقاعصفرين - الضنية». وشددت المنسقية على «أهمية دور الجيش في حماية الوطن وتأمين الاستقرار الداخلي، كمؤسسة وطنية ضامنة للجميع، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية التي نعيشها»، داعية «إلى معاقبة المعتدين وملاحقتهم وسوقهم إلى العدالة» واستنكر مختار بقاعصفرين «حادثة إطلاق النار على الجيش وقال نقف وراء الجيش اللبناني ومطلق النار مجهول».



أكد عضو كتلة «المستقبل» النائب محمد الحجار أن «اللبنانيين يشعرون أن الآمال الكبيرة التي علقوها عند انتخاب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بدأت تتراجع لكن واقع الحال أن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري يقوم بدوره واستمع لآراء الفرقاء السياسيين ويعمل ضمن الممكن ليوفّق بين جميع الطلبات»، مؤكدًا أن «الحريري يصر على حكومة وفاق وطني جامعة». واعتبر في تصريح أمس أن «حزب الله يريد إيصال رسالة إلى عون انطلاقًا من فرضية أنه نحن من أوصلناك يا أيها الرئيس إلى موقع رئاسة الجمهورية وممنوع عليك أن تخرج عن خياراتنا وتوجهاتنا»، مؤكدًا أن «عون هو رئيس الجمهورية وعلى مسافة من الجميع والرئيس الحكم الذي سيكون الأمين على تنفيذ الدستور، ربما هذا الموقف لعون لا يروق للبعض». وأوضح أن «خطاب القسم لعون كان واضحًا لجهة السياسة الداخلية التي سيتبعها والتأكيد على دور الدول العربية، كل عناوين هذا الخطاب ربما لم ترق لحزب الله وخلقت لديه كل هذه الهواجس». وسأل «لماذا يتم اليوم وفي هذا الوقت بالذات إثارة موضوع ورقة إعلان النوايا بين التيار الوطني الحر وحزب القوات اللبنانية».


«المستقبل»: تراجع الآمال على عون