undefined

ابن معمر: «الحوار» يفكك زيف وسذاجة المشروعات المتطرفة

قال فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، والأمين العام لمركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات: إن التطرف والإرهاب ليس حكرًا على دين أو أ

06 ديسمبر 2016 23:12 دقيقتان قراءة
قال فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، والأمين العام لمركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات: إن التطرف والإرهاب ليس حكرًا على دين أو أيديولوجية أو جماعة معينة.. فتاريخ العالم يشهد على أن نزعات التطرف توجد لدى أتباع الأديان السماوية وغير السماوية، كما توجد في الحركات القومية، والمذاهب الفكرية المختلفة.
وأضاف: إن الحوار هو إجراء وقائي يستهدف الفكر بالدرجة الأولى، فمن خلال الحوار يمكن تفكيك وبيان زيف وسذاجة المشروعات الفكرية المتطرفة بصرف النظر عن مضمونها.
وأكد أن بيئة الحوار هي المجال الذي تنكشف وتتهاوى فيه دعوات التطرف والغلو.. فمن خلال الحوار يمكن كشف تهافت وسذاجة الخطاب الفكري للجماعات الإرهابية، وتقليص قدرة هذه الجماعات الإجرامية على حشد الأتباع.. جاء ذلك خلال مشاركته في المؤتمر الدولي الثاني «الإعلام والإرهاب»، الذي تنظمه جامعة الملك خالد.
وقدم ورقة عمل تناولت دور الحوار في مواجهة التطرف والإرهاب على ضوء تجربة مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ومركز الملك عبدالله العلمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات.
وتحدث عن الدور الحقيقي للحوار في مواجهة الفكر المتطرف، وذلك في سياق الحديث عن إشكالية العلاقة بين التطرف والسلوك الإرهابي، مستعرضًا المسلمات، التي ينطلق منها مبدأ الحوار ومقارنتها بمسلمات الخطاب الفكري للجماعات الإرهابية.
كما استعرض معاليه دور الحوار على كل المستويات في مواجهة دعوات الغلو والتطرف، مستشهدًا بالتجارب الفعلية لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ومركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، ودور الإعلام التقليدي والجديد في مواجهة دعوات التطرف والإرهاب.