undefined

الربيعة: هناك نقص في الخدمات الصحية بالمنطقة ونعمل على سده وتطويرها

أكد وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة في حديث خص به «المدينة» أنه تم خلال الفترة الماضية إعادة دراسة هندسية لمبنى مستشفى جازان بالكامل مع أخذ وسائل السلامة، والآن تم طرحه كمشروع لإعادة تأهيله بالكام

07 ديسمبر 2016 02:25 3 دقائق قراءة

أكد وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة في حديث خص به «المدينة» أنه تم خلال الفترة الماضية إعادة دراسة هندسية لمبنى مستشفى جازان بالكامل مع أخذ وسائل السلامة، والآن تم طرحه كمشروع لإعادة تأهيله بالكامل، وقال إنه يتوقع خلال شهرين سيتم توقيع عقده لإعادة تهيئته وافتتاحه مرة أخرى، مشيرا إلى أنه زار المستشفى ووقف على المناطق التي وقع فيها الحريق. لافتا إلى أن هناك نقصا في الخدمات الصحية بجازان وأن الوزارة تعمل على سده والارتقاء بها.
وعن لقائه بسمو الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان قال: اللقاء كان جيداً ناقشنا المشروعات وقد أبدى سموه اهتماماً وحرصاً كبيرين على الارتقاء بالمنطقة وقال إن زيارته للمنطقة تهدف لمتابعة ما تم إنجازه وتسريع إنجاز المشروعات الجاري تنفيذها لأن المنطقة بحاجة لتقديم خدمات مميزة.
إلى ذلك قام وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة بزيارة مستشفى صامطة العام ظهر أمس دشن خلالها قسم الأشعة المقطعية الجديدة بالإضافة إلى وقوفه على بعض المصابين من الجيش اليمني جراء المواجهات مع المليشيات الحوثية في الداخل اليمني والذين تم نقلهم إلى مستشفيات المملكة لعلاجهم كما استمع خلال جولته القصيرة بالمستشفى إلى شكاوى بعض الأهالي حول نقص الأسرة.
وحول شكوى عدد من المرابطين العاملين في مستشفيات الحد الجنوبي بجازان من تأخر صرف مستحقاتهم المالية قال الربيعة: نحن نحرص على إعطاء الحقوق في وقتها لكافة العاملين وإذا كان هنالك تأخر فهو راجع لسوء المتابعة وسنعمل على إعطاء كافة العاملين حقوقهم.
وعن النقص في الخدمات وتعثر بعض المشروعات قال: أنا وكافة زملائي نعمل على توفير كافة الخدمات الطبية في المنطقة. وأضاف: نعم هناك حاجة ونقص في المنطقة ونحن نعمل على سد هذا النقص وتطوير الخدمات الصحية والارتقاء بها. وتابع: حرصنا خلال زيارتنا هذه على إعادة تأهيل مستشفى جازان العام عقب حادثة الحريق التي أصابته. وأكد الوزير أن هناك عدة مشروعات طبية في المنطقة يجرى تنفيذها كالمستشفى التخصصي سعة 500 سرير والذي بلغت نسبة الإنجاز فيه قرابة 50% وكذلك مستشفى النساء والولادة وهو مشروع متأخر وسنعمل على الاستعجال فيه. معرباً عن سروره بما رآه من جهد جبار ومتميز يبذله العاملون في مستشفيات الحد الجنوبي على مدار 24 ساعة.
وعن المشروعات الصحية المتعثرة بالمنطقة ومنها مستشفى صامطة العام الجديد سعة 300 سرير أوضح الوزير بأن زيارته للمنطقة كانت من أجل الوقوف على كافة المشروعات الصحية المتعثرة مؤكدا أن الوزارة بصدد وضع خطط لكافة المشكلات الصحية في المنطقة في الفترة المقبلة.
ورداً على سؤال حول ماذا ينتظر المواطن في جازان من وزارة الصحة في القريب العاجل وخاصة عقب الحرائق التي التهمت بعض منشآتها الطبية وبلغت 13 حادث حريق قال لـ»المدينة»: سنسعى بإذن الله إلى تقديم خدمة أفضل والارتقاء بها وسنقدم كل الدعم لزملائنا في الحد الجنوبي وسنسعى للتوسع في خدماتنا الصحية في المنطقة وافتتاح مستشفيات أكثر لما لجازان من أهمية بالغة نتيجة كثافتها السكانية الكبيرة.