undefined

المعلمي: المملكة تتصدر قائمة المانحين الرئيسين للأونروا

أعربت المملكة عن قلقها تجاه العجز المالي الكبير الذي تعاني منه «الأونروا»، والذي يهدد مقدرتها على تلبية الاحتياجات الأساسية للاجئين الفلسطينيين، وخاصة في مجال التعليم والصحة، في ظل المعاناة الإنسانية

06 ديسمبر 2016 23:13 دقيقتان قراءة
أعربت المملكة عن قلقها تجاه العجز المالي الكبير الذي تعاني منه «الأونروا»، والذي يهدد مقدرتها على تلبية الاحتياجات الأساسية للاجئين الفلسطينيين، وخاصة في مجال التعليم والصحة، في ظل المعاناة الإنسانية المستمرة للاجئين.
جاء ذلك في كلمة المملكة أمس الأول الاثنين أمام لجنة الجمعية العامة المخصصة لإعلان التبرعات لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى وألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي. وقال: «تؤكد المملكة وقوفها مع الشعب الفلسطيني لتحقيق حقه المشروع في العيش بحرية وكرامة والوصول إلى جميع حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف».
وأضاف، «وفي هذا النطاق، فنحن نثمن الدور الأساسي والإنساني الذي تقوم به الأونروا في تقديم الرعاية لأكثر من 5 ملايين فلسطيني، ويسعدني أن أتحدث إليكم وقد استمرت المملكة بتصدر قائمة المانحين الرئيسين للأونروا لتحتل المركز الثاني بجانب كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، إذ أسهمت المملكة في هذا العام فقط بما يقارب المئة وخمسين مليون دولار أمريكي، والمملكة عضو فاعل في اللجنة الاستشارية للأونروا منذ عام 2005، حيث تقدم الاستشارة والمساعدة للمفوض العام في نطاق تنفيذ ولايته».
أبرز ما جاء في كلمة المعلمي:
• نشعر بالقلق تجاه العجز المالي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين
• قدمت المملكة من خلال الصندوق السعودي للتنمية تبرعاً بقيمة 67 مليون دولار للأونروا من أجل مشروعات سكنية وتعليمية
• الصندوق السعودي للتنمية وقع في 15 مارس 2016م مذكرة تفاهم بمبلغ يقارب 32 مليون دولار مع الأونروا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي
• تبرعت المملكة بمبلغ 10 ملايين دولار عبر الصندوق السعودي للتنمية لبناء أكبر قاعدة ومستودع إمدادات في رفح جنوب قطاع غزة
• تبرع المملكة أيضاً بمبلغ يقارب مليوني دولار من أجل بناء مركز صحي في مخيم عقبة الجبر الواقع في غور الأردن في الضفة الغربية
• ستظل المملكة رائدة في دعمها للاجئين الفلسطينيين في كل أرجاء المنطقة، مؤكدين أن ما نقدمه للأونروا هو شاهد على ثقتنا الكاملة بالدور الحيوي