undefined

دياز الهلال وماميش النصر في موقعتي الدوري والكأس

ما إن يخرج النصر من موقعة الشباب مساء الجمعة حتى يجد الهلال أمامه في ذهاب الدوري في إجازة نهاية الأسبوع المقبل 16 ديسمبر والتي ستحدد مسار المنافسة على اللقب، الذي يعد الهلال الأقرب له حتى الآن وفق الح

06 ديسمبر 2016 23:14 دقيقتان قراءة
ما إن يخرج النصر من موقعة الشباب مساء الجمعة حتى يجد الهلال أمامه في ذهاب الدوري في إجازة نهاية الأسبوع المقبل 16 ديسمبر والتي ستحدد مسار المنافسة على اللقب، الذي يعد الهلال الأقرب له حتى الآن وفق الحصاد النقطي للفريق المتقدم على أقرب منافسيه الاتحاد بنقطتين، وعن النصر ثالث الترتيب بثلاث نقاط حيث جني الهلال 27 نقطة من الجولات العشر الماضية وللنصر 24 وإذا ما تمكن الهلال من الفوز فإنه سيوسع الفارق مع المنافسين، فيما فوز النصر سيشرع الأبواب لكل الفرق، ولذلك يلعب النصر المواجهة مدعوما بأماني جماهير كل من النصر والاتحاد والأهلي.
الهلال والنصر يدخلان المواجهة بمعنويات عالية بعد فوز الهلال على الشباب بثلاثية نظيفة، وتجاوز النصر بأربعة أهداف لهدف استعاد من خلالها الفريق قواه بعد تعثره أمام التعاون، والمتوقع أن يكون الهلال أكثر ارتياحا في مواجهة الجمعة من النصر عطفا على قوة المنافس، حيث سيلاقي الوحدة الذي يعاني من اختلالات دفاعية وفنية.
ولن يتوقف تفكير الكبيرين في بعضهما البعض طويلا بعد مواجهة الجمعة بعد المقبل في الدوري فهما على موعد مصيري مساء 26 من الشهر الحالي في نصف نهائي كأس ولي العهد والذي سيدخله الطرفان بمباريات تحضيرية أمام الباطن والفتح، وذلك قبل المواجهة بخمسة أيام.
الإدارتان النصراوية والهلالية بدأت التحضير النفسي والمعنوي للمواجهتين باكرا بتحفيز اللاعبين بمكافآت الفوز عن المباريات السابقة والالتقاء بأعضاء الشرف بحثا عن مخارج للأزمة المالية التي تعيشها الأندية عموما، فيما الأجهزة الطبية تسابق الزمن لإعادة تأهيل بعض اللاعبين لخوض المواجهتين مثل إبراهيم غالب في النصر الذي يعاني في منطقة صناعة اللعب بغياب غالب والجبرين، حسن الراهب بداعي الإصابة، وسيستعيد الهلال في المرحلة المقبلة الظهير عبدالله الزوري العائد بعد طول غيبه.
مواجهتا الأيام العشرة المقبلة ستكون اختبارا صعبا للمدربين الأرجنتيني دياز مع الهلال والصربي ماميش مع النصر، حيث يسير الأول في طريق النجاح، فيما يواجه الثاني مصاعب كثيرة في إعادة الفريق الأصفر إلى سابق عهده رغم أن الإدارة النصراوية وفرت له الاستقرار بتجديد الثقة به وعدم التعاقد مع مدرب آخر، حيث كان الأوروجوياني كارينو مطروحا كبديل له منذ أن أقالته من تدريب منتخب قطر.