undefined

«دولي الفروسية» يفتح الطريق أمام فريقين عربيين في الأولمبياد

فتح الاتحاد الدولي للفروسية الطريق أمام مشاركة منتخبين من منتخبات المجموعة السابعة التي تضم الدول العربية في الألعاب الأولمبية المقبل «طوكيو 2020» بدلا من منتخب واحد كان يشارك سابقا، وذلك ضمن عدة تعدي

06 ديسمبر 2016 23:14 دقيقتان قراءة
فتح الاتحاد الدولي للفروسية الطريق أمام مشاركة منتخبين من منتخبات المجموعة السابعة التي تضم الدول العربية في الألعاب الأولمبية المقبل «طوكيو 2020» بدلا من منتخب واحد كان يشارك سابقا، وذلك ضمن عدة تعديلات أدخلها الاتحاد ولجانه المختصة في الاجتماعات التي احتضنتها العاصمة اليابانية في الأسبوع الأخير من نوفمبر الماضي، ومن أبرزها تأهيل 3 فرسان من كل منتخب بدلا من 4 وتحسب نتائج الثلاثة على أن يكون الرابع احتياطيا ويشارك في أي وقت، ما سيؤدي إلى زيادة عدد المنتخبات المشاركة في الأولمبياد إلى 20 فريقا بدلا من 15 بحسب ما ذكره سامي بن حمد الدهامي نائب رئيس المجموعة السابعة في الاتحاد الدولي، والذي بين أيضا أن عدد فرسان الفردي سيرتفع في الأولمبياد إلى 15 فارسا مع توفير كبير في ميزانية المنتخبات والمساهمة في انتشار اللعبة في العالم من خلال زيادة عدد الفرق والأفراد في المنافسات الأولمبية التي شهدت حضورا جماهيريا كبيرا في دورتي لندن وريودي جانيرو الأخيرتين مع اهتمام إعلامي أقل، لاسيما على وسائل التواصل الاجتماعي «السوشل ميديا» لقلة المنتخبات المشاركة في المنافسات.
وبين الدهامي أن الـ15 فارسا المشاركين في فردي الأولمبياد سيتم اختيارهم على ضوء نتائج الفرسان والجياد بعد إعلان تأهل المنتخبات العشرين مما يعطي فرصا أكبر للمشاركة.
وأوضح الدهامي أن الدوري العربي للفروسية سيشهد إعادة تقييم بعد انتهاء جولاته للموسم الحالي من قبل رئيس قسم قفز الحواجز في الاتحاد الدولي واللجنة الفنية في الدوري العربي سيكون من شأنه إحداث تغييرات كبيرة في نظام الدوري الذي شهد مشاركة 3500 فارس في الدورات السابقة شارك منهم نحو 10 % فقط في شوط الجائزة الكبري، ما أعطي دلالة واضحة لوجود دوري مساند وبطولات أخرى تستوعب العدد الكبير وتزيد من فرص التأهل.
وختم الدهامي تصريحه بالإشارة إلى أن المجتمعين ناقشوا، وعلى مدى ساعات العوائق التي تحد من انتقال الخيل بين الدول، وهو من الموضوعات الشائكة والتي تقلل من عملية المشاركة في البطولات وتسبب الإجهاد للخيل، وخرج المشاركون بتوصية على أن تقوم الدول بتقديم كل التسهيلات الممكنة والتغلب على المعوقات.