ملك البحرين: تفعيل الاتفاقيات الدفاعية لتأمين شعوبنا وحماية منجزاتنا
أكد ملك البحرين الملك حمد بن عيسى في كلمة أمام القمة الخليجية أن الاجتماع يأتي في ظل ظروفٍ سياسية واقتصادية غير مسبوقة تواجه دول العالم أجمع، الأمر الذي يتطلب منا أعلى درجات التعاون والتكامل، كما لا ن
أكد ملك البحرين الملك حمد بن عيسى في كلمة أمام القمة الخليجية أن الاجتماع يأتي في ظل ظروفٍ سياسية واقتصادية غير مسبوقة تواجه دول العالم أجمع، الأمر الذي يتطلب منا أعلى درجات التعاون والتكامل، كما لا ننسى الجهود الكبيرة لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز خلال أعمال الدورة الماضية التي تشرفت برئاسته الحكيمة ورؤيته النيرة، والتي ساهمت بشكل واضح في تطوير توجهات مرحلة العمل المقبلة. وأبرز الملك حمد في كلمته:
• دور فاعل للمجلس لوضع الحلول والمبادرات السياسية لأزمات دول المنطقة • المنجزات التنموية تُسهِم في رفاهية مواطنينا وتعمل على تقوية العمل المشترك • تحقيق التكامل التنموي الشامل يتصدر أولويات جدول أعمال هذه القمة • الأمن والتنمية محوران متلازمان ولابد من مواصلة تطوير الاتفاقيات الأمنية. وقال «إن مجلس التعاون في ظل ما وصل إليه من تكامل مشهود، لم يعد أداة لتعزيز مكتسبات شعوبنا فقط، بل أضحى صرحًا اقليميًا يبادر إلى تثبيت الأمن والسلم الإقليمي والدولي، عبر دوره الفاعل في وضع الحلول والمبادرات السياسية لأزمات دول المنطقة، ومنع التدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية». واضاف «بكل اعتزاز تتوالى جهود التنمية الاقتصادية في دول مجلس التعاون وما تحققه من إنجازات تُسهِم في رفعة ورفاهية مواطنيه، وتعمل على تقوية مسيرة العمل المشترك. ويأتي إنشاء هيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية المنبثقة من مجلسكم الموقر، بمثابة الآلية النوعية لتحقيق التكامل التنموي وتفعيل النشاط الاقتصادي في دولنا، لتصبح قوة اقتصادية كبرى على المستوى العالمي، قائمة على أسس الإنتاجية والتنافسية والنمو المتصاعد وبما يرتقي بمستويات التنمية المستدامة». وأشاد ملك البحرين بالمشروعات والمبادرات والاتفاقيات الاقتصادية بين دول المجلس، ومن أهمها قيام السوق الخليجية المشتركة، والربط الكهربائي والمائي، وتوجهنا نحو الاتحاد الجمركي، ومشروع ربط دولنا بشبكة اتصالات ومواصلات ونقل متقدمة بمختلف الوسائل كالجسور والقطارات، بهدف تحقيق التكامل التنموي الشامل، الذي يأتي على أولويات جدول أعمال هذه القمة بمواضيعها المعززة للتعاون والتلاحم فيما بيننا». وتابع يتأكد لنا يومًا بعد يوم بأن الأمن والتنمية محوران متلازمان، وأن مواصلة دولنا في تطوير وتفعيل الاتفاقيات الدفاعية والأمنية لمواجهة كافة أشكال التهديدات والارهاب، هو السبيل لحفظ سلامة أوطاننا وأمن شعوبنا وحماية منجزاتنا.