مؤتمر «الإعلام والإرهاب»: التصدي لتجنيد الشباب ودعم «التواصل الاجتماعي» يحمي من التطرف
أكد العلماء والخبراء المشاركون في جلسات المؤتمر الدولي الثاني «الإعلام والإرهاب»، الذي تستضيفه جامعة الملك خالد، خلال الفترة من 7 إلى 9 من الشهر الجاري، أن هناك 7 أسباب تهدر جهود مكافحة الإرهاب، من أه
07 ديسمبر 2016 22:59دقيقتان قراءة
أكد العلماء والخبراء المشاركون في جلسات المؤتمر الدولي الثاني «الإعلام والإرهاب»، الذي تستضيفه جامعة الملك خالد، خلال الفترة من 7 إلى 9 من الشهر الجاري، أن هناك 7 أسباب تهدر جهود مكافحة الإرهاب، من أهمها اقتصار المعالجة الفكرية على الجهود الشرعية، وعدم النظر إلى المجالات الأخرى، وقلة الدراسات التطبيقية في مجال مكافحة الإرهاب، مع انحسار التغطية الإعلامية على الأخبار المرتبطة بالأحداث فقط. واتفق المشاركون في المؤتمر على عدد من التدابير لحماية الشباب من الوقوع في براثن الإرهاب، ومنها تعزيز إجراءات وتدابير حرمان الإرهابيين من إمكانية السفر، وتوحيد قاعدة البيانات الخاصة بالسفر، وتشديد إجراءات منع الإرهابيين من تجنيد المدنيين، بالإضافة إلى دعم وتقوية صفحات التواصل الاجتماعي، القائمة على مواجهة التطرف. وأشار الأكاديمي والمستشار الإعلامي، الدكتور حمزة بن أحمد بيت المال،في ورقة عمل قدمها بعنوان «إطار مفاهيمي لجهود المملكة في مواجهة فكر التطرف والإرهاب.. حالة الجهود الفكرية والإعلامية»، إلى أن معالجات الفكر الضال، تستدعي دراسة المجالات التشريعية، والقضائية، والتنفيذية، والمالية، والأمنية، والعمل فيها جميعا بشكل متواز إلى جانب الجهود الفكرية والإعلامية. وأظهرت الورقة العلمية أن الجهود المتعددة لمواجهة التطرف، ينقصها ما يلي: متابعة الإنجاز الدراسات العلمية لتقييم الحالة اقتصار المعالجة الفكرية على الجهود الشرعية إهمال أو ضعف أوجه المعالجة الأخرى قلة الدراسات التطبيقية وتدني جودتها كما أوضح الدكتور مختار محمد، بجامعة تكنولجي مارا من ماليزيا، خلال ورقة العمل التي قدمها بعنوان «مواجهة الإرهاب من خلال القيم الدينية، والحضارية والقانونية والأخلاقية»، أن المتطرفين يسعون لتحقيق أجنداتهم السياسية والدينية والأيديولوجية، عبر استهداف المدنيين، باعتبارهم هدفا سهلا، خاصة أن أصحاب الفكر الضال لا يعملون وفق أطر أخلاقية أو قانونية، مثلما تفعل الجيوش النظامية؛ لذا يتجاوز حجم الفظائع التي يرتكبونها ما يرتكبه المجرمون العاديون. بدورها قدمت الدكتورة آمنة سلطاني، من جامعة الحاج لخضر، ورقة عمل بعنوان: «دور التدابير والإجراءات الإدارية في مكافحة الإرهاب.. دراسة تجربة الجزائر والسعودية»، أشارت فيها إلى عدد من التدابير المتخذة في هذا الصدد على النحو التالي :: تعزيز إجراءات وتدابير حرمان الإرهابيين من إمكانية السفر تعزيز وتوحيد قاعدة البيانات الخاصة بالسفر تعزيز إجراءات وتدابير منع الإرهابيين من تجنيد الآخرين مراقبة التواصل في الإنترنت تعزيز إجراءات وتدابير منع تمويل الإرهاب واوضح الأمين العام لمركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، فيصل بن عبدالرحمن بن معمر أن ورقته العلمية تهدف إلى استعراض دور مبدأ الحوار في مواجهة الإرهاب، وذلك من خلال كشف زيف المنطلقات الفكرية للجماعات الإرهابية، كما تناقش المسلمات التي ينطلق منها مبدأ الحوار، مقارنة بمسلمات الخطاب الفكري للجماعات الإرهابية،