لعل ما قامت به مليشيات الحوثي مؤخَّرًا من إطلاق صاروخ باليستي باتجاه مكة المكرمة لدليل على الحقد الدفين لهذه الميليشيات وأعوانهم الخونة على مهبط الوحي وقبلة المسلمين..
07 ديسمبر 2016 23:00دقيقة قراءة
لعل ما قامت به مليشيات الحوثي مؤخَّرًا من إطلاق صاروخ باليستي باتجاه مكة المكرمة لدليل على الحقد الدفين لهذه الميليشيات وأعوانهم الخونة على مهبط الوحي وقبلة المسلمين.. حقد وعداء على الإسلام والمسلمين.. إن للبيت الحرام ربًّا يحميه.. وفي هذه البلاد الطاهرة رجال أوفياء وأقوياء قادرون -بحول الله وقوته- على صدِّ مثل تلك الأعمال الإجراميَّة.. ومن المنظور النفسي أن المليشيات، وأعوانهم في حالة انتكاس شديد وتخبط عشوائي، وذلك ناتج عن الفشل والإحباط والعزلة التي يعيشونها مع بعض الخونة أمثالهم.. إن إيران الآن تتهالك من الداخل، ومنبوذة من الخارج إلاَّ من الذين هم على شاكلتها، وينهجون منهج سياستها، فلا شكَّ أنهم هالكون، وسيشهد التاريخ بأنَّهم زعماء فاشلون انقلبوا على أعقابهم خاسرون.. ستدرك شعوبهم يومًا ما.. سياستهم الجوفاء، وتصرفاتهم الحمقاء. ها هي إيران التي تدَّعي الإسلام تساعد المليشيات الحوثيَّة على التهجُّم على الأراضي المقدَّسة.. العالم الإسلامي اليوم ينظر إلى هؤلاء بأنَّهم لا يمتون للإسلام بصلة، سيهلكهم الله كما أهلك أبرهة الحبشي. * انكشف القناع عن وجه المخلوع علي عبدالله صالح.. حيث أصبح يناصب العداء للمملكة، التي مدَّت له يد الوفاء.. وبدأت أساليب المكر والخديعة منه، ومن أمثاله المنافقين.. قال تعالى: (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ).