undefined

صحف الكويت: الزيارة ترسخ لأسس جديدة وتدعم قواعد صلبة

تصدرت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، للكويت أمس الخميس، الصحف الكويتية، حيث وصفتها بـ»التاريخية»، وعكست اهتمامًا رسميًا وشعبيًا كبيرين، وخصصت صحف الخميس صدر صفحتها الأولى لترحيب

08 ديسمبر 2016 22:57 دقيقتان قراءة
تصدرت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، للكويت أمس الخميس، الصحف الكويتية، حيث وصفتها بـ»التاريخية»، وعكست اهتمامًا رسميًا وشعبيًا كبيرين، وخصصت صحف الخميس صدر صفحتها الأولى لترحيب أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بضيف البلاد في زيارته الأولى منذ توليه الحكم، العام الماضي.













الأنباء: ملك الحزم في قلب الكويت









ووصفت صحيفة «الأنباء» في افتتاحيتها التي حملت عنوان «ملك الحزم.. في قلب الكويت» الزيارة بأنها «تاريخية ومهمة بكل معايير السياسة والاقتصاد، ترسخ لأسس جديدة وتدعم قواعد صلبة تصب جميعها في صالح الشعبين وتعمق جذور التعاون والتواصل والتآزر في جميع المجالات»، وأضافت: إن ملف مجلس التعاون والخطوات المتسارعة نحو زيادة التكامل، وملفات الحرب في اليمن والأوضاع في العراق وسورية مرشحة لمزيد من النظر» بين القائدين.









أما صحيفة «السياسة» فكتب رئيس تحريرها أحمد الجارالله افتتاحية حملت عنوان «أهلًا بسلمان عمود الخيمة الخليجية»، أشاد فيها بمواقف الملك سلمان على الصعيد الداخلي لبلاده والخليجي والعربي. وقال: «حين احتاجت الأمة إلى الحزم كان خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز ملكه يستند إلى عزيمة جبارة في التصميم على صنع نهضة، فيما لا يتوانى عن إطلاق «عاصفة حزم» أبعدت عن المنطقة الويل والثبور اللذين كانا ينتظرانها». وأضاف: «الملك سلمان مجدد حركة تنمية المملكة يسرع الخطى في ذلك عبر أوامر ملكية جريئة يترافق فيها الأمن والأمان مع المشروعات العملاقة، وقد حقق إنجازات كبيرة في فترة زمنية قصيرة من توليه زمام الحكم».













القبس: أهلًا بخادم الحرمين









حملت افتتاحية صحيفة «القبس» عنوان «أهلًا بخادم الحرمين» أشارت فيها إلى وحدة المصير بين البلدين وتصدي الملك سلمان للتحديات الإقليمية الخطيرة بكفاءة وشجاعة استثنائيتين»، وقالت الصحيفة: «إن الإرهاب خطر يهدد أبناءنا ونمط عيشنا، ولا يفرق بين سعودي وكويتي، ولذلك فإن معركتنا مشتركة لاجتثاث هذا المرض، الذي يحاول تشويه تاريخنا وحاضرنا وديننا الحنيف».