تحقيقات ما بعد الانقلاب في تركيا تستهدف مساكن طلابية
قالت وكالة الأناضول للأنباء الحكومية: إن الشرطة التركية اعتقلت عشرات الأشخاص أمس في إطار تحقيق بشأن مساكن طلابية يشتبه أنها على صلة بشبكة رجل دين مقيم بالولايات المتحدة تتهمه أنقرة بأنه كان وراء محاو
08 ديسمبر 2016 22:593 دقائق قراءة
قالت وكالة الأناضول للأنباء الحكومية: إن الشرطة التركية اعتقلت عشرات الأشخاص أمس في إطار تحقيق بشأن مساكن طلابية يشتبه أنها على صلة بشبكة رجل دين مقيم بالولايات المتحدة تتهمه أنقرة بأنه كان وراء محاولة انقلاب فاشلة في يوليو تموز الماضي. وسجنت تركيا 36 ألف شخص انتظارا لمحاكمتهم وعزلت أو أوقفت عن العمل أكثر من مئة ألف من العاملين بالدولة بسبب اتهامات بأن لهم صلات برجل الدين فتح الله كولن المقيم في منفاه الاختياري في ولاية بنسلفانيا. وقالت الأناضول إن أوامر صدرت لاعتقال 136 شخصا في إطار التحقيق في مساكن الطلاب في 20 إقليما. وتابعت الوكالة أن 35 شخصا احتجزوا حتى الآن وأن 70 مشتبها بهم ثبت أنهم يستخدمون تطبيق بايلوك للرسائل على الهواتف الذكية وهو تطبيق تقول أنقرة إن أنصار كولن يستخدمونه في اتصالاتهم. وقالت الوكالة إن أوامر الاعتقال شملت 29 من الإداريين بالمساكن الطلابية التي أغلقت بمرسوم رسمي وممثلين عن شركات على صلة بها. وأضافت أن أوامر صدرت في 16 إقليما مختلفا في تحقيق منفصل لاعتقال 58 شخصا يشتبه أنهم من الشخصيات البارزة في شبكة كولن
مذيعة تركية تروي قصة المكالمة مع اردوغان ليلة الانقلاب
تروي هاندي فرات لوكالة فرانس برس قصة اشهر مكالمة هاتفية في تاريخ تركيا ليلة وقوع المحاولة الانقلابية في منتصف يوليو الماضي، عندما اتصل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بالمذيعة في قناة «سي ان ان تورك» ليدعو أنصاره للنزول الى الشارع. وعبر هاتف مقدمة البرامج المعروفة، ندد اردوغان بمحاولة الانقلاب داعيا انصاره الى القضاء عليه. وتعد المكالمة التي جرت عبر تطبيق «فايس تايم» التابع لشركة ابل، نقطة تحول حاسمة في محاولة الانقلاب. وجعلت هذه المكالمة من فرات، مديرة مكتب «سي ان ان ترك» في انقرة، وهي صحافية معروفة بالفعل ونجمة في تركيا، رمزا لليلة الانقلاب. واصبح هاتفها حتى سلعة شهيرة يتسابق الكثيرون لعرض مبالغ طائلة عليها لشرائه. وتقول الصحافية في مقابلة مع وكالة فرانس برس في اسطنبول «لم ابع هاتفي». واكدت فرات ان الهاتف «حاليا محفوظ في درجي. لا استخدمه ولكن احتفظ به في درجي خوفا من ان اوقعه واكسره». وبحسب الصحافية، فإن رجال اعمال من السعودية وقطر وتركيا عرضوا عليها شراء الجهاز الذي يعتبر انه لعب دورا حاسما في تغيير مسار الانقلاب. - التركيز على العمل -ليلة انقلاب 15 تموز/يوليو فإن المذيعة فرات ارادت وقت المكالمة التركيز فقط على المقابلة مع أردوغان دون التفكير بالتأثير المحتمل بعدها. وتقول «عندما كنت على الهواء بشكل مباشر، كنت متوترة للغاية وقلقة جدا. تقوم بالتركيز على عملك في تلك اللحظة». وتوضح «بدلا من التفكير بماذا سيحدث بعدها، عليك التركيز على الرئيس الذي ما زال على قيد الحياة وتراه عبر شاشة ذلك الهاتف. قمت بالتركيز على عملي واملت الا ينقطع الارسال». وادت مكالمة اردوغان مع «سي ان ان تورك» الى انهاء حالة عدم اليقين. وتوجه بعدها الى اسطنبول وهزم الانقلاب في ذلك الصباح.