undefined

جولة ناجحة لخادم الحرمين الشريفين تكللت بقمة التحديات الإقليمية

جاءت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان لأربعة محطات خليجية بدأها بالإمارات ثم قطر والبحرين واختتمت بالكويت، في توقيت هام ومناسب، بالإضافة أيضا إلى عقد القمة الخليجية الـ37 بالبحرين والتي تزامنت

10 ديسمبر 2016 21:56 3 دقائق قراءة
جاءت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان لأربعة محطات خليجية بدأها بالإمارات ثم قطر والبحرين واختتمت بالكويت، في توقيت هام ومناسب، بالإضافة أيضا إلى عقد القمة الخليجية الـ37 بالبحرين والتي تزامنت مع الجولة المباركة لخادم الحرمين الشريفين، وقد استنكر بيان القمة الختامي، تدخلات إيران في دول المنطقة، كما أدان تسييسها لفريضة الحج، وأكد المشاركون في القمة الخليجية على العمل على تنفيذ رؤية خادم الحرمين للتعامل مع التحديات، وأكد البيان أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ في حفظ الأمن الإقليمي، مشددًا على ضرورة تكثيف التعاون لتطوير المنظومة الدفاعية، يأتى هذا فيما وجه أمير الكويت الدعوة لعقد القمة الخليجية القادمة في بلاده.
جاءت نتائج قمة المنامة لدول مجلس التعاون الخليجي، على اعتبار أنها ستعيد صياغة التعاون الخليجي كما أن قمة المنامة وضعت النقاط على الحروف في مختلف القضايا الخليجية والعربية والإسلامية، وقال سياسيون: إن أهمية قمة المنامة الخليجية أنها تأتي بعد نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية وفوز دونالد ترامب وتصعيد التهديدات الإيرانية للمنطقة، لافتين إلى أن المسائل الأمنية والعسكرية التي تناولتها القمة حددت معالم الطريق لشكل جديد من التعاون الأمني والعسكري لدول مجلس التعاون الخليجي الأمر الذي أعطى هذه القمة أهمية كبيرة على مختلف الأصعدة.


الكويت.. روابط الدم والمصير
المحطة الأخيرة، كانت الكويت، حيث قضى خادم الحرمين الشريفين ثلاثة أيام في الكويت التي تزينت شوارعها وميادينها بأعلام المملكة والكويت، واستقبلت الملك بفرح شعبي ورسمي، وجاءت زيارة الكويت استكمالا لعلاقات الروابط الأخوية والدم والتاريخ والمصير المشترك الواحد، وذلك كما وصفها أمير الكويت الشيخ حمد الصباح، حين استقبل الملك سلمان مرحبًا بقدومه. باختصار، جاءت جولة الملك سلمان لإعادة التأكيد على المصير الواحد لدول الخليج، وذلك ظهر جليًا في مظاهر الغبطة والفرح وحتى التصريحات والتحليلات السياسية، ويبقى التأكيد على أنه هناك الكثير من التحديات التي على دول الخليج مجابتها ومواجهتها بشجاعة وحزم كما هو معتاد، وبخاصة انتشار ظاهرة التطرف والإرهاب، وكما أكدت تصريحات الملك سلمان على أن الخليج كله على قلب رجل واحد بحزم ضد أي اعتداءات خارجية.



محطة البحرين.. أمننا واحد
في الجولة الثالثة لخادم الحرمين هبطت الطائرة في مطار المنامة، حيث استقبله الملك حمد بن عيسى، والتي استمرت ثلاثة أيام حضر خلالها الملك القمة الخليجية الـ 37 والتي استضافت للمرة الاولي رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، حيث ناقش المجتمعون التحديات التي تواجه دول مجلس التعاون الخليجي، وطالبوا إيران بالكف عن تدخلالتها في دول الاقليم، فيما قالت رئيسة وزراء بريطانيا: إن دولتها (بريطانيا) على استعداد لحماية أمن الخليج من أي تهديدات إيرانية، وقالت: إن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن البريطاني، وأشارت رئيسة الوزراء إلى يقظة الأمن السعودي، وذلك بعدما ذكرت أن هناك معلومات تبادلتها الاستخبارات البريطانية مع السعودية ساعدت في إنقاذ حياة آلاف البريطانيين.




زيارة قطر.. «محورية»
في المحطة الثانية لخادم الحرمين الشريفين، استقبلت قطر الملك سلمان بفرح شعبي في الصالة الأميرية، وكان في مقدمة المستقبلين الأمير القطري حمد بن تميم، واستمرت الزيارة لمدة يومين بحث خلالها الملك سلمان سبل تعزيز العلاقات وتأكيد الشراكة الأخوية بين البلدين الشقيقين، بالإضافة إلى مناقشة مشكلات الإقليم. ووصفت الصحف القطرية زيارة خادم الحرمين الشريفين بأنها «محورية» خاصة لما تحمله من معاني ورسائل هامة في وقت غاية اللاهمية.