undefined

الاستثمار خير وسيلة لديمومة القطاع الثالث

للجمعيَّات الخيريَّة دورٌ كبيرٌ في خدمة المجتمع وتطويره، لتمتعها بصلاحيَّات شاسعة من قِبل الحكومة الرشيدة، وبالتالي تستطيع أن تتعرَّف على مشكلات المجتمع واحتياجاته، والمساهمة في التنمية البشريَّة بتوج

10 ديسمبر 2016 21:58 دقيقة قراءة
للجمعيَّات الخيريَّة دورٌ كبيرٌ في خدمة المجتمع وتطويره، لتمتعها بصلاحيَّات شاسعة من قِبل الحكومة الرشيدة، وبالتالي تستطيع أن تتعرَّف على مشكلات المجتمع واحتياجاته، والمساهمة في التنمية البشريَّة بتوجُّهات مختلفة.
وفي الآونة الأخيرة، ومع تراجع الاقتصاد، أعلنت بعض الجمعيَّات عن انخفاض ميزانيتها التشغيليَّة لتوقف المساهمين عن دعمها لأسباب منها: تراجع الاقتصاد، أو البرامج التي تُقدَّم من قِبل الجمعيَّات غير مرضية، أو أنَّها متكرِّرة لوجود جمعيَّة أخرى منافسة تقدِّم نفس الأنشطة، ولكن في كلِّ جمعيَّة لها برامجها المتنوِّعة، وأهدافها السامية من دخلها يجد فيها الخير العظيم، والنفع الكثير لتلبيتها باحتياجات المجتمع.
وهناك من الجمعيَّات الخيريَّة التي قدَّمت العديد من الفعاليَّات والبرامج، ووضعها المالي جيّد للغاية، ويخدمها سنين عدَّة، ولكن بعد انقضاء تلك السنين قد تؤثِّر سلبًا، وذلك لعدم خوضها في الاستثمار من خلال تخصيص أوقافٍ لها، وحتَّى لو توقَّف الداعمون عن المساهمة، بإمكان الجمعيَّات تغطية برامجها بمواردها من الأوقاف والاستثمارات.. كما لا يقلُّ شأنًا على الاستثمار البشريّ، لأنَّه يُعدُّ أساس نماء المجتمعات وتطوّرها ورفاهيتها، وكثيرًا ما تحدثنا عن الاقتصاد المعرفيّ، الذي يعتبر أنَّ الموارد البشريَّة هي التنمية المستدامة، فلا غياب للقدرات العقليَّة، ولا يمكن اعتبار الموارد أساسًا تنمويًّا، وإنَّما مكملات تُضاف إلى مسيرة التنمية.