undefined

السديس: وثيقة تاريخية لتصحيح صورة الإسلام

وأشاد الدكتورعبدالرحمن بن عبدالعزيزالسديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وإمام وخطيب المسجد الحرام بكلمة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيزفى مجلس الشوري وقال: «إن الخطاب

15 ديسمبر 2016 21:55 دقيقتان قراءة
وأشاد الدكتورعبدالرحمن بن عبدالعزيزالسديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وإمام وخطيب المسجد الحرام بكلمة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيزفى مجلس الشوري وقال: «إن الخطاب الملكي وثيقة تاريخية ورسالة سامية من قائد أمة يحمل همومها في وجدانه، كما أنها تمثل ضمير الأمة، وتعكس ثوابت الدولة -أعزها الله- وهي الحل الأمثل لمواجهة الإرهاب في هذه المرحلة العصيبة»، وقال: إن الكلمة التي وجهها -حفظه الله- للمواطن وللأمة العربية والإسلامية أجمع وضعت الكلمة النقاط على الحروف، كما أنها تعبر عن موقف شجاع في وقت مناسب، وتستنهض همم العلماء وتشحذ عزائمهم، ومن حق ولي أمرنا علينا التفاعل مع توجيهاته وتوصياته وكلماته الصادقة، ولقد أبان الداء -وفقه الله- ووصف الدواء، وطالب الجميع أن يتفاعلوا بالمزيد من الجهود في خدمة الإسلام أولاً، وتصحيح صورته مع الأسف التي حصل فيها لبس من كثير من الفئات التي ضلت الطريق بانحرافات عقدية وانحرافات فكرية آثروا سفك الدماء وقتل الأبرياء وأدمنوا العنف والقتل والإرهاب».
وتابع السديس: أكد الملك سلمان -يحفظه الله- إننا مجتمع مسلم يجمعنا الاعتصام بحبل الله، والتمسك بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم عقيدة وشريعة ومنهجًا يقوم على الحق والعدل والتسامح ونبذ أسباب الفرقة، ولذلك فإن الجميع يدرك أهمية الوحدة الوطنية ونبذ كل أسباب الانقسام وشق الصف، والمساس باللحمة الوطنية، وأن نتصدى لكل دعوات الشر والفتنة أياً كان مصدرها.


وقال الدكتور يوسف بن عبدالله الوابل نائب رئيس هيئة المستشارين بشؤون الحرمين الشريفين: إن كلمة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز وثيقة تاريخية بينت موقف المملكة من الأحداث الجارية في الساحة، إلى جانب أنها حملت للمواطن تطلعات الخير والنماء.
كما تطرق الخطاب الملكي إلى قضية الإرهاب وما يشكله من خطر على الأمة والعالم أجمع، باعتباره آفة عالمية اكتوى بنارها العديد من الدول والشعوب، مشيرًا إلى أنه من هذا المنطلق جاء تشكيل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب بقيادة المملكة، وتأسيس مركز عمليات مشتركة في مدينة الرياض لتنسيق ودعم العمليات العسكرية لمحاربة الإرهاب ولتطوير البرامج والآليات اللازمة لدعم تلك الجهود، ووضع الترتيبات المناسبة للتنسيق مع الدول الصديقة والمحبة للسلام والجهات الدولية في سبيل خدمة المجهود الدولي لمكافحة الإرهاب وحفظ السلم والأمن الدوليين.






الوابل: تبيان لمواقف المملكة
على الساحة الدولية