الأمير مشعل بن ماجد.. سطر جديد في كراسة العطاء للوطن الغالي
سطّر جديد خطّه صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد، محافظ جدة، رئيس اللجنة العليا لمعرض جدة الدولي للكتاب، في كراسة العطاء والإنجاز للوطن، وهو يضرب القدوة والمثل في استنهاض الهمم، وتحريك الطاقات، لك
سطّر جديد خطّه صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد، محافظ جدة، رئيس اللجنة العليا لمعرض جدة الدولي للكتاب، في كراسة العطاء والإنجاز للوطن، وهو يضرب القدوة والمثل في استنهاض الهمم، وتحريك الطاقات، لكل الطاقم العامل في النسخة الثانية من مهرجان جدة الدولي للكتاب، حيث ظلّ متابعًا لخطوات العمل منذ وقت مبكر في موقع العمل، وظلت جولاته التفقدية، التي دأب على القيام بها، تمثل الوقود الذي حرّك الطاقات، وفجّر الإمكانيات، ليظهر معرض جدة للكتاب في يوم الافتتاح بهذه الصورة التي تليق بعروس البحر الأحمر في يوم مهرجانها الثقافي والأدبي والفكري.. كان ديدن الأمير مشعل في كل زيارة أن يشخذ همم العاملين، وحثّهم على تكثيف العمل للخروج بنتائج مرضية تعكس الصورة المشرفة لهذا الحدث العالمي، الذي يدلل على مكانة الثقافة والأدب في المملكة وتهيئة البيئة الملائمة لإبرازها والحفاظ عليها.. مشكلاً غرفة للعمليات وظيفتها مراقبة المعرض تقنيًا بهدف ضبط التنظيم والتأكد من كفاءة الأداء، وإنهاء المهام على أكمل وجه، وكانت هذه الغرفة تحت مراقبته الدائمة، مذللاً لها كل ما يعترضها من عقبات، موجهًا إياها إلى مواطن التجويد، باذلاً لها الشكر والثناء مع كل إنجاز يتم، واضعًا نصب عينه تحقيق التطلعات المخطط لها من قبل القيادة الرشيدة، واللجان التنظيمية وفي مقدمتها نشر الوعي والمعرفة وتثقيف المجتمع بما ينمي معارفهم ويشجعهم على المزيد من القراءة والاحتفاء بالكتاب. وعلى هذا مضت مسيرة الإنجاز في أرض المعارض وهي تسابق الزمن لإكمال عملها على الوجه المخطط لها، جاعلة من مساحة المعرض المقدرة بـ(22000) متر مربع خلية نحل لعمل دؤوب، فتم تجهيز ثلاثة بوابات لتسهيل دخول زوار المعرض المقدر لهم (70) ألف زائر يوميًا، هيئت لهم ساحات المعرض بخدمات متنوعة كالمطاعم والمقاهي والمصليات، وثلاث بوابات للدخول إلى الخيمة التي توجد فيها دور النشر والمسرح والفعاليات المصاحبة، حيث خصص موقع المسرح في الجهة الجنوبية من الخيمة، والخدمات داخل الساحات في الجهة الغربية، وخصص خارج ساحات المعرض عدد من المواقف للسيارات، وزود المعرض بعدد كبير من شاشات العرض والصرافات الآلية.. وفي كل خطوة من هذه الخطوات والإنجازات كان الأمير مشعل بن ماجد حاضرًا بشخصه، ومستشعرًا بتوجيهاته السديدة.. حتى في زيارته التفقدية الأخيرة وجّه سموه جميع العاملين في المعرض على تقديم كل ما يسهم في تهيئة سبل النجاح لهذا الحدث، الذي يعد نقلة نوعية في صناعة الثقافة وداعما لحركة النشر والتأليف وإثراء للحراك المعرفي لفئات المجتمع.. ليجئ الافتتاح تتويجًا لهذه الجهود الكبيرة التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد في النسخة الثانية من «كتاب جدة».