علمت «المدينة» من مصادر مسؤولة أن وزارة الصحة تدرس عددًا من الخيارات لتحديد مصير منسوبيها في برنامج «الخصخصة»، مؤكدة أن الأطباء سيحصلون على «نصيب الأسد» وأفضل المزايا التي تمنحها كبرى الشركات الطبية.<
17 ديسمبر 2016 21:39دقيقة قراءة
علمت «المدينة» من مصادر مسؤولة أن وزارة الصحة تدرس عددًا من الخيارات لتحديد مصير منسوبيها في برنامج «الخصخصة»، مؤكدة أن الأطباء سيحصلون على «نصيب الأسد» وأفضل المزايا التي تمنحها كبرى الشركات الطبية. وتتضمن تلك الخيارات توظيفهم على مرحلتين الأولى: إبقاء جزء منهم على نظام «الخدمة المدنية»، بينما سيتم توظيف الجزء الثاني منهم على نظام «التشغيل الذاتي». أما المرحلة المتقدمة - بعد الخصخصة، فتسمح بتوظيف جميع منسوبي الوزارة في القطاع الخاص، بحيث يحصلون على المزايا التي يقدمها هذا القطاع. وتشير معلومات إلى أن عملية التخصيص ستستغرق 3 سنوات، ومن المتوقع تطبيق المرحلة التأسيسية بمدينة جدة، لتوفر مقومات الخصخصة. هنا إضاءة على المشروع:
دور وزارة الصحة إشرافي ورقابي
توظيف جميع منسوبي الصحة في القطاع الخاص
الاستعانة بشركات محلية وعالمية في مراحل التشغيل والتخصيص