undefined

العراق.. داعش يهاجم بالرمادي ويتكبد خسائر في الموصل

أعلنت أمس السبت، مصادر عسكرية عراقية مقتل 14 من الجيش والحشد العشائري بهجوم شنه تنظيم داعش الإرهابي بمدينة الرمادي، بينما شنت طائرات عراقية غارات استهدفت تجمعًا لمقاتلي التنظيم في الموصل.

أ. د. عبدالرحمن سعد العرابي 18 ديسمبر 2016 00:26 دقيقتان قراءة

أعلنت أمس السبت، مصادر عسكرية عراقية مقتل 14 من الجيش والحشد العشائري بهجوم شنه تنظيم داعش الإرهابي بمدينة الرمادي، بينما شنت طائرات عراقية غارات استهدفت تجمعًا لمقاتلي التنظيم في الموصل. وقالت وزارة الدفاع العراقية إن طائراتها نفذت ضربة جوية استهدفت موقعًا لتنظيم داعش الإرهابي غرب ناحية «تل عبطة» جنوب غرب الموصل، مما أدى إلى مقتل أكثر من عشرين من مسلحي التنظيم.
وأشارت الوزارة في بيان إلى أن الضربة استهدفت تجمعًا لمقاتلين من التنظيم كانوا يخططون لتنفيذ عمليات تستهدف مواقع للقوات العراقية غرب الموصل. يذكر أن مليشيا الحشد الشعبي وقوات اللواء 92 التابع للجيش العراقي تحاصر مدينة تلعفر (60 كيلومترًا غرب الموصل). وكانت مصادر عسكرية أعلنت أمس أن القوات العراقية تباشر عملية قصف مدفعي لحيي الوحدة وسومر جنوب شرقي الموصل، بعد أيام من إعلان مصادر عسكرية في المحور الجنوبي الشرقي أن تعزيزات عسكرية وصلت إليه وتقف على مشارف الحي استعدادًا لاقتحامه.
من جهته، دعا رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري ساسة البلاد إلى تجنب الانزلاق إلى سياسة المحاور، التي قال إنه لا مصلحة للعراق فيها. وأضاف الجبوري -خلال كلمة ألقاها الجمعة في افتتاح مؤتمر للسفراء تنظمه وزارة الخارجية العراقية في مقرها ببغداد على مدى يومين، بحضور مسؤولين بينهم الرئيس العراقي فؤاد معصوم ووزير الخارجية إبراهيم الجعفري- أن مصلحة العراق هي في الوقوف على مسافة واحدة من الجميع إقليميًا ودوليًا، خاصة منها الجهات التي لا تتدخل في الشؤون العراقية الداخلية.
نقف على مسافة واحدة من الجميع إقليميًا ودوليًا، ولا نقترب أو نبتعد من هذا الطرف أو ذاك إلا بمقدار تحقيق مصالحنا الوطنية
إن ما يعمل من أجله الجميع هو المرور لمرحلة ما بعد تنظيم داعش يشمل ذلك عودة جميع النازحين والبدء في مرحلة الإعمار وتعزيز التعايش.
إلى ذلك، أعلن التحالف العسكري المناهض لتنظيم داعش الجمعة أنه دمَّر أسلحة ثقيلة استولى عليها المتطرفون حين سيطروا مجددًا على مدينة تدمر السورية نهاية الأسبوع الفائت، بينها دبابات وأسلحة مضادة للطائرات. والأحد الماضي، سيطر الإرهابيون على تدمر مجددًا واضطر جنود سوريون إلى مغادرة المدينة تاركين أسلحة وراءهم.