أعلن الأردن بشكل رسمي انتهاء عملية الكرك الإرهابية فجر أمس لكن الأجهزة الأمنية لا تزال تغلق القلعة التاريخية التي تحصنت فيها المجموعة الإرهابية فيما كشفت مصادر التحقيقات أن الذين نفذوا العملية 4 أش
أعلن الأردن بشكل رسمي انتهاء عملية الكرك الإرهابية فجر أمس لكن الأجهزة الأمنية لا تزال تغلق القلعة التاريخية التي تحصنت فيها المجموعة الإرهابية فيما كشفت مصادر التحقيقات أن الذين نفذوا العملية 4 أشخاص فقط تمكنت الأجهزة الأمنية من قتلهم جميعًا بعد تسع ساعات من الاشتباكات المتواصلة احتجزت فيها المجموعة 14 سائحًا ماليزيًا وقتلت 10 أشخاص من قوات الأمن بالإضافة لسائحة كندية وإصابة 34 آخرين بجراح.
وتشير التحقيقات إلى أن أعضاء المجموعة الإرهابية يحملون الجنسية الأردنية خلافًا للمعلومات الأمنية التي تحدثت أمس الأول عن أنهم يحملون جنسيات سورية وليبية.
وكانت الأجهزة الأمنية المختلفة قد حاصرت القلعة وتدخلت قوات الدك والقوات الخاصة وحررت السياح الماليزيين وتحدث رئيس الوزراء هاني الملقي أمام البرلمان معلنًا أن المجموعة الإرهابية مكونة من 10 أشخاص سيطروا على القلعة بينما كشفت التحقيقات بعد عملية الاقتحام أن المجموعة مكونة من 4 أردنيين فقط. وفقًا لبيان أمني تمكنت القوة الأمنية من القضاء على أفراد خلية الكرك الإرهابية وقتل أربعة منهم تحصنوا في قلعة الكرك الأثرية.
لكن الأمن لم يوضح الملابسات بما فيها خلفية المهاجمين وظروف تمكنهم من العبور من منطقة القطرانة إلى قلعة الكرك على بعد أكثر من 55 كيلومترًا. ويعتبر حجم الضحايا خصوصًا من الجانب الأمني كبيرًا وغير متوقع في ظل مواجهة مسلحة مع عناصر خلية من الواضح أنهم مدربون جيدًا على استعمال السلاح لأنهم تمكنوا من مشاغلة القوات الخاصة لأكثر من تسع ساعات وهو وقت طويل في المعايير الأمنية. وجرى ضبط كميات من الأسلحة الأتوماتيكية والذخيرة بحوزة الإرهابيين القتلى كما بوشرت كذلك التحقيقات للوقوف على كافة تفاصيل الحادثة وتحديد هوية المسلحين وانتماءاتهم خصوصًا بعد العثور على متفجرات أيضًا. وأكد البيان أن حصيلة المصابين خلافًا للقتلى الـ11 ممن منومون على سرير الشفاء جراء تلك العملية الإرهابية.