undefined

روسيا ليست أولوية في الخطط الدفاعية الأمريكية

كشفت مذكرة صادرة عن البنتاجون في الأول من ديسمبر الجاري حصلت عليها مجلة «فورين بوليسي» ونشرتها بالكامل عن الأولويات في الأجندة الدفاعية للإدارة الأمريكية الجديدة،
تتمثل الأولويات في الآتي:

21 ديسمبر 2016 19:12 دقيقتان قراءة
كشفت مذكرة صادرة عن البنتاجون في الأول من ديسمبر الجاري حصلت عليها مجلة «فورين بوليسي» ونشرتها بالكامل عن الأولويات في الأجندة الدفاعية للإدارة الأمريكية الجديدة،
تتمثل الأولويات في الآتي:
• هزيمة «داعش»
• تقليص بعض بنود الميزانية،
• تطوير استراتيجية جديدة للأمن الإلكتروني
• اختيار الكفاءات الأفضل الأولوية في الأجندة الدفاعية للبنتاجون.
المذكرة، لم تتضمن أي إشارة لروسيا، التي ظلت تشكل حسب تقديرات السلطات العسكرية العليا في البنتاجون التهديد الأكبر للولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما دعا إيفيلين فاركاس أحد كبار المسؤولين وأحد الخبراء البارزين في السياسة الروسية في البنتاجون سابقًا إلى القول بأن الأمريكيين سينتابهم القلق لعدم رؤيتهم روسيا ضمن القائمة.. واستطردت «فورين بوليسي» في تقريرها، الذي كتبه جون هدسون إنه لسنوات عديدة نظر خبراء الدفاع والاستخبارات الأمريكيون إلى روسيا باعتبارها المهدد الأكبر للولايات المتحدة بسبب ترسانتها النووية الضخمة وقدراتها السيبرية المتطورة وإمكاناتها العسكرية، التي جرى تحديثها مؤخرًا، وعدم إخفائها النية في تحدي الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط، وأوربا الشرقية، والمناطق الأخرى.
كما أشار التقرير إلى قول الجنرال جوزيف دنفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة، الذي سيحتفظ بمنصبه في الإدارة الأمريكية الجديدة للكونجرس العام الماضي بأنه لا يوجد تهديد أخطر من التهديد الروسي للولايات المتحدة.. واعتبرت المذكرة أن الخطر الحقيقي، الذي يهدد الولايات المتحدة يأتي – بعد إرهاب داعش- من الصين وكوريا الشمالية دون ذكر روسيا، وهو ما دعا أحد خبراء البنتاجون إلى وصف المذكرة بعدم الشمولية، فيما رفض المتحدث باسم البنتاجون التعقيب على تلك الأولويات، واكتفى بالقول إن الفريق الانتقالي للرئيس المنتخب جرى اطلاعه على الموضوعات المتعلقة بروسيا.
يذكر أن ترامب أشار بشكل صريح عدة مرات منذ بداية حملته الانتخابية إلى أنه سيعمل على تحسين العلاقات مع روسيا، لاسيما في مجال مكافحة الإرهاب في سوريا والعراق.