undefined

موسكو.. الوداع الأخير للسفير الروسي «المغدور»

انهالت دموع أرملة السفير الروسي اندريه كارلوف وهي تبكي بشدة، لدى وصول جثمان زوجها الراحل إلى أرض الوطن مساء الثلاثاء، حيث استقبلت بمراسم جنائزية عسكرية، وذلك إثر مقتله بالرصاص مساء الاثنين الماضي في أ

21 ديسمبر 2016 19:12 دقيقتان قراءة
انهالت دموع أرملة السفير الروسي اندريه كارلوف وهي تبكي بشدة، لدى وصول جثمان زوجها الراحل إلى أرض الوطن مساء الثلاثاء، حيث استقبلت بمراسم جنائزية عسكرية، وذلك إثر مقتله بالرصاص مساء الاثنين الماضي في أنقرة. وظهرت كذلك والدة السفير السيدة ماريا وهي عاجزة عن إخفاء حزنها تتوكأ على عكاز، مع هبوط نعش ابنها من الطائرة، مغطيا بالعلم الروسي ومحمولا على أكتاف الجنود الروس بكامل زيهم العسكري، وذلك في مطار فنوكوفو الدولي في موسكو.
وآزر عائلة السفير في الجنازة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره التركي مولود تشاووش أوغلو، اللذان حضرا مراسم الجنازة العسكرية. وظهرت الزوجة الأرملة مارينا وهي تلبس السواد الكامل، في حين كانت والدة السفير تلبس غطاء رأس أسود وجاكيت أبيض منقطا بالأسود وهي تقف في الوسط بجوار وزير الخارجية التركي، في حين وقفت الأرملة بجوار لافروف على اليمين من الجنازة.


وفي تصريح خاص لأجهزة المخابرات التركية روت مارينا اللحظات المرعبة التي مرت بها إثر اغتيال زوجها قائلة: «كنت مستلقية على الأرض مع الآخرين، وكان هناك الكثيرون في المعرض. وقد صدمنا جميعنا بما حدث».وأضافت: «لم أتعافَ من الصدمة إلا في الطريق إلى المستشفى، واعتقدت أن زوجي قد مات في ذلك الوقت. لقد أصيب بـ 11 طلقا ناريا.. ولم يكن لدينا حراس على الإطلاق، فقط كان هناك مترجم يصطحبنا من فترة لأخرى». وأوضحت أن عمدة أنقرة كان قد حضر في المستشفى وعدد من المسؤولين بوزارة الصحة. وقالت: «لقد تحدثوا مع بعضهم لوقت غير قصير قبل أن يعلموني أن زوجي قد توفي، وأصبت على الفور بالصدمة وأنني لست على ما يرام».وتحدثت عن زوجها قائلة: «لم يفعل أي شيء خاطئ.. ولم يكن تحت أي تهديد من أحد.. وكنا نعلم أننا ذاهبان لحضور المعرض الفني وقد كان مخططا لهذه الزيارة سلفا».


وكانت مارينا قد أصيبت بانهيار عصبي عقب وقوع الاغتيال بأنقرة في المعرض الفني، الذي كان عبارة عن صور عن روسيا بعيون مصورين أتراك. وقد أخذت إلى المستشفى ومن ثم عادت إلى موسكو بصحبتها طبيب من السفارة وعالم نفس، برفقة جثمان زوجها. وقبلها كانت قد حضرت تأبينا للراحل أقيم في مطار أنقرة قبل نقل الجنازة إلى روسيا. وظهرت الزوجة وهي تمسك بزهرة قرنفل حمراء في مطار أنقرة وهي تقف بجوار النعش، وبجوارها وزير الخارجية التركي الذي قال: «إن كارلوف قد أصبح رمزًا خالدًا للصداقة التركية الروسية».



الأرملة .. دموع وصدمة



القرنفل الأحمر في الوداع