undefined

لقاء الإبداع بجامعة نورة يوصي بالتنظيم القانوني للبيئة البحثية

أوصى لقاء الإبداع في البحث العلمي الذي نظمته جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بضرورة التنظيم القانوني للبيئة البحثية الصحية، ورعاية الباحثين وتمويل أبحاثهم العلمية، واستقطاب الموهوبين وتبني مبادراتهم.

22 ديسمبر 2016 18:30 دقيقتان قراءة
أوصى لقاء الإبداع في البحث العلمي الذي نظمته جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بضرورة التنظيم القانوني للبيئة البحثية الصحية، ورعاية الباحثين وتمويل أبحاثهم العلمية، واستقطاب الموهوبين وتبني مبادراتهم.
كما تناول اللقاء الذي نظمته الجامعة ممثلة بمركز أبحاث كلية الخدمة الاجتماعية، بحضور نخبة من الباحثين، العديد من المحاور منها آليات توظيف الطاقة الإبداعية في البحث العلمي، مهارات التفكير الإبداعي، دور الإبداع البحثي في خدمة قضايا المجتمع، وتحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030، حيث أكدت عميدة كلية الخدمة الاجتماعية الدكتورة جميلة اللعبون في كلمتها أن اهتمام الجامعة في إنشاء هذه المراكز البحثية يجعلنا نقف مع الدول المتقدمة التي تولي اهتمامًا كبيرًا للبحث العلمي فهو ميدان خصب ودعامة أساسية لاقتصاد الدول وتطورها.
وتم خلال اللقاء عرض فيلم وثائقي حول أهمية البحث، ثم تناول اللقاء في جلسته الأولى آليات توظيف الطاقة الإبداعية في البحث العلمي في ورقة عمل بعنوان الابتكار العلمي للمدرب والأكاديمي في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور عبدالله آل السيف، كما أوضحت أستاذة العقيدة والمذاهب المعاصرة بقسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية في جامعة الملك سعود والباحثة الأكاديمية الدكتورة أسماء السويلم في ورقة العمل المقدمة أن التجديد والإبداع والتطوير المستمر يُعد نشاطًا عقليًا مركبًا وهادفًا. وفي جلسته الثانية تناول اللقاء محور مهارات التفكير الإبداعي في البحث العلمي من تقديم وكيل كلية العلوم الاجتماعية وأستاذ المناهج وطرق تدريس الرياضيات المشارك بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والمدربة التربوية الدكتورة سعادة الأحمدي، وتناول المحور الثالث دور الإبداع في البحث العلمي في خدمة قضايا المجتمع وتحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في ورقة عمل للأستاذ المشارك بقسم الدراسات الاجتماعية في جامعة الملك سعود الدكتورة لانا بن سعيد.
وأوصى المشاركون في الملتقى بعدة توصيات، تناولت إنشاء قاعدة بيانات مركزية على مستوى المملكة تضم جميع أوعية النشر العلمي المحلية والعربية والدولية لتوجيه الباحثين وتسهيل عملية النشر، ورعاية الباحثين وتمويل أبحاثهم العلمية من قبل جهات راعية حكومية وأهلية، والتنظيم القانوني للبيئة البحثية الصحية وتوفير المكتبات المناسبة والمتعددة المصادر، كما أوصى الملتقى بالحفاظ على الباحثين الموهوبين واستقطابهم من خلال تبني المبادرات الإبداعية ودعمها في مراحلها المختلفة فكرًا وتطبيقًا، وتبني الطلاب والطالبات المبدعين الذين تظهر عليهم بوادر التفكير الإبداعي وتأهيلهم والاستفادة منهم في المشروعات البحثية، واهتمام الجامعات المستمر ببرامج تدريب أعضاء الهيئة التعليمية على مهارات التفكير الإبداعي وتنظيم تطبيقه في المقررات الدراسية مما يشكل رافدًا أساسيًا للإبداع في البحث العلمي.وفي ختام اللقاء تم تكريم المشاركين.