undefined

ترحيب سعودي عربي بقرار إدانة الإستيطان.. وتل أبيب تنتقد واشنطن

ثمن أمس السبت مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية تبني مجلس الأمن للقرار رقم 2334 الذي يدين الاستيطان الإسرائيلي.

أ. د. عبدالرحمن سعد العرابي 24 ديسمبر 2016 20:53 3 دقائق قراءة

ثمن أمس السبت مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية تبني مجلس الأمن للقرار رقم 2334 الذي يدين الاستيطان الإسرائيلي. وأوضح المصدر أن القرار يؤكد بما لا يقبل الشك على عدم مشروعية المستوطنات المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.
وعبر المصدر عن أمل المملكة بأن يسهم هذا القرار في إحياء عملية السلام بموجب قرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة ومبادرة السلام العربية، المفضية إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. وكانت قد تواصلت السبت ردود الفعل العربية المرحبة بقرار مجلس الأمن الدولي القاضي بوقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة على إثر تصويت أغلبية أعضاء المجلس أمس الاول الجمعة على هذا القرار، وامتناع الولايات المتحدة عن استخدام حق النقض (الفيتو). وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة لوكالة «إن قرار مجلس الأمن صفعة كبيرة للسياسة الإسرائيلية، وإدانة بإجماع دولي كامل للاستيطان، ودعم قوي لحل الدولتين».

المملكة: قرار مهم ونتمنى أن يسهم في عملية السلام
الحكومة الفلسطينية: القرار إنجاز تاريخي وانتصار للحق
مصر تبرر سحب مشروع قرار الإدانة


قرار تاريخي
عدت حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني قرار مجلس الأمن الدولي بإدانة الاستيطان إنجازًا تاريخيًا كبيرًا وانتصارًا للحق الفلسطيني، ورفضًا قاطعًا للاحتلال الإسرائيلي وتبعاته. وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود: «إن القرار يمثل خطوة مهمة وتاريخية لدعم وتثبيت أسس السلام في المنطقة عبر إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967م».
لجم الجبروت
رحب المجلس الوطني الفلسطيني بقرار مجلس الأمن الدولي. وعدّ رئيس المجلس سليم الزعنون في بيان صحفي أن القرار انتصار طال انتظاره لحقوق شعبنا الذي ينشد السلام، ولجم لجبروت الاحتلال الإسرائيلي.
تحقيق السلام
رحب وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني بالقرار الأممي، معربًا عن أمله بأن يشكل هذا القرار خطوة جادة نحو تحقيق السلام العادل والشامل للشعب الفلسطيني. فيما وصف الأردن قرار مجلس الأمن بشأن الاستيطان الإسرائيلي بالقرار التاريخي. بينما، وصف رئيس مجلس الأمة (البرلمان) مرزوق الغانم قرار مجلس الأمن بأنه «خطوة في الاتجاه الصحيح».
مصر تبرر
بررت مصر السبت قرارها الخميس بسحب مشروع قرار ضد الاستيطان الإسرائيلي في مجلس الامن الدولي تم تبنيه الجمعة، لافتة الى ان احتمال استخدام الفيتو ضد المشروع كان لا يزال قائمًا.
وأوضحت الخارجية المصرية السبت في بيان للناطق باسمها أسباب «سحب مصر لمشروع القرار الفلسطيني الخاص بالاستيطان من مجلس الأمن على الرغم من تصويتها لصالح القرار الذي تقدمت به 4 دول أخرى بالمجلس»، وقالت الخارجية: «إن القاهرة قررت طرح المشروع باللون الأزرق امام مجلس الأمن فور اخطارها من الجانب الفلسطيني بانتهاء عملية التشاور حوله، إلا أنها طلبت المزيد من الوقت للتأكد من عدم استخدام حق الفيتو على المشروع».
إسرائيل تنتقد واشنطن
عبرت إسرائيل عن غضبها من إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في أعقاب امتناع واشنطن عن التصويت على قرار أممي مناهض للاستيطان في الأراضي الفلسطينية، وحملت بعنف على أوباما، مؤكدة أن إدارته تواطأت بهذا الشأن، وقال مكتب نتنياهو في بيان: إن إدارة أوباما لم تفشل فقط في حماية إسرائيل من هذه العصابة في الأمم المتحدة، بل تواطأت معها وراء الكواليس، وأكد أن «إسرائيل ترفض قرار مجلس الأمن (المناهض للاستيطان)، وهو قرار حقير لن نخضع له، وهو غير ملزم لنا».
تدابير دبلوماسية
أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باتخاذ «سلسلة تدابير دبلوماسية» ضد نيوزيلندا والسنغال اللتين كانتا ضمن أربع دول رعت القرار الأممي المناهض للاستيطان، ووفقًا لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء السبت، أمر نتنياهو سفراء إسرائيل في نيوزيلندا والسنغال بالعودة فورًا إلى إسرائيل للتشاور، كما أمر نتنياهو بإلغاء زيارة مقررة إلى إسرائيل لوزير الخارجية السنغالي في غضون ثلاثة أسابيع، وأمر وزارة الخارجية بإلغاء جميع برامج المساعدات إلى السنغال، وقرر رئيس الوزراء الإسرائيلي أيضًا إلغاء زيارات سفيري السنغال ونيوزيلندا غير المقيمين إلى إسرائيل.