الإطاحة بـ 145 مليون برميل من سوق النفط لدعم الأسعار
اتفقت تقارير اقتصادية دولية، أمس، على عودة منظمة أوبك قوية بنهاية 2016، وأن العام المقبل يمثل فرصة جيدة للبدء في ضخ المزيد من الاستثمارات في قطاع النفط، الذي عانى من تراجع الإيرادات 50% على الأقل خلال
28 ديسمبر 2016 19:35دقيقتان قراءة
اتفقت تقارير اقتصادية دولية، أمس، على عودة منظمة أوبك قوية بنهاية 2016، وأن العام المقبل يمثل فرصة جيدة للبدء في ضخ المزيد من الاستثمارات في قطاع النفط، الذي عانى من تراجع الإيرادات 50% على الأقل خلال 30 شهرا متتالية، وقالت محطة فوكس نيوز: إن عام 2017 يمكن أن يكون مناسبًا لعودة الاستثمار في أسهم شركات النفط، بعد أن عانت 100 شركة من الإفلاس خلال الفترة الأخيرة لتراجع الأسعار.. وتوقعت سحب 145 مليون برميل إضافية من السوق خلال 6 شهور في حال التزم المنتجون باتفاق خفض الإنتاج، مما سيؤدي إلى دعم الأسعار، مشيرة إلى أن التخمة النفطية تتجاوز 300 مليون برميل حاليًا.. وقالت صحيفة فاينانشال تايمز، إن عام 2016 شهد عودة منظمة أوبك للقيام بدورها الحيوى بقيادة السعودية، التي دعمت جهود المنتجين من الداخل والخارج للتوصل لسحب 1.8 مليون برميل ابتداء من أول يناير المقبل.. وأشارت إلى أن الاتفاق قاد الأسعار إلى الارتفاع بنسبة 100% حاليا مقارنة بيناير الماضي، عندما تراجعت إلى 26 دولارا للبرميل. وحذر تقرير الصحيفة من 3 عوامل أساسية يمكن أن تؤثر على الأسعار هي عدم التزام البعض بحصص الإنتاج، وارتفاع الدولار والتضخم.. وشدد التقرير على أهمية التزام المنتجين بالاتفاق رغم الشكوك، التي يثيرها بعض الخبراء بشأن هذا الأمر، استنادا إلى تجارب سابقة، ويعد اتفاق المنتجين من داخل وخارج أوبك على دعم الأسعار هو الأول من نوعه منذ عام 2001.