أكد معالي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق خلال لقاء في القناة الأولى بمناسبة تنظيم حملة إغاثة الشعب السوري جاءت في وقت وصفه الكثيرون بأنه لامس حاجة الأشقاء هناك، في وقت يتعر
أكد معالي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق خلال لقاء في القناة الأولى بمناسبة تنظيم حملة إغاثة الشعب السوري جاءت في وقت وصفه الكثيرون بأنه لامس حاجة الأشقاء هناك، في وقت يتعرضون للتهجير القصري، فضلاً عن الأجواء الباردة التي يعيشونها. وبين أن الحملة هي قيام بالواجب الذي فرضه الله تعالى بموجب الإخوة في الدين والجوار، فقام بها خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- محبةً في الله، مبينًا أن الإنفاق في هذه الحملة من الواجبات كون هؤلاء الإخوة مستهدفين وفقراء ومظلومين، طردوا من بلادهم وهم الآن يعيشون في العراء وفي الخيام. وقال د.المطلق: «إن إعطاءهم جزءًا من الزكاة المشروعة حق فرضه الله لهم فهم فقراء ومحتاجون وإعالتهم غوث في هذا الزمن القارس الشديد البارد والرياح والثلوج، وأنه يجوز تقديم الزكاة لحول أو حولين كون هذه مناسبة عظيمة تدفع فيها الأموال، ويمكن ألا يوجد مثلها وكلما زادت شدة الحاجة كان من الواجب أن يزد الإنفاق.