أعلن إبراهيم محمود حامد مساعد الرئيس السوداني مساء أمس الأول الخميس أن الاعتقالات التي تمت مؤخرًا مبررة، مؤكدًا أن الحكومة لن تسمح بأي نشاط يلحق هزيمة بالشعب السوداني.
30 ديسمبر 2016 17:53دقيقة قراءة
أعلن إبراهيم محمود حامد مساعد الرئيس السوداني مساء أمس الأول الخميس أن الاعتقالات التي تمت مؤخرًا مبررة، مؤكدًا أن الحكومة لن تسمح بأي نشاط يلحق هزيمة بالشعب السوداني. ونقل موقع «سودان تربيون» عن المسؤول السوداني الكبير قوله في مؤتمر صحفي تعليقًا على حملة الاعتقالات ومصادرة الصحف التي تقوم بها الأجهزة الأمنية «إن المعركة الإعلامية أخطر من معركة السلاح»، مضيفًا باللهجة المحلية أن «أي حاجة بتسبب هزيمة للشعب السوداني وتزرع فيه اليأس نحن ما معاها، وكل من يهدد الأمن نعتقله». واعتقلت السلطات السودانية بحسب الموقع، 4 من قيادات المعارضة منذ أواخر فبراير الماضي، وهم صديق يوسف، ومحمد ضياء الدين، ومنذر أبوالمعالي، وطارق عبدالمجيد، وعدد آخر من السياسيين والنشطاء، بينما تم الإفراج الاثنين الماضي عن رئيس حزب المؤتمر السوداني المعارض عمر الدقير ونائبه خالد عمر يوسف وثلاثة آخرين من أعضاء الحزب، إضافة إلى 16 قياديًا من حزب المؤتمر وتحالف قوى المستقبل للتغيير بعد اعتقال دام نحو شهرين.