أبو رياش: سياسة الملك تستهدف رعاية مصالح الوطن ودعم الاستقرار
أكد الشريف منصور أبو رياش أن سياسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- تقوم على أسس راسخة منذ عهد الملك المؤسس -رحمه الله- وتستهدف رعاية مصالح الوطن العليا ودعم الاستقرار والرخا
31 ديسمبر 2016 18:223 دقائق قراءة
أكد الشريف منصور أبو رياش أن سياسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- تقوم على أسس راسخة منذ عهد الملك المؤسس -رحمه الله- وتستهدف رعاية مصالح الوطن العليا ودعم الاستقرار والرخاء داخليًا وخارجيًا وتقوية الشراكات مع المجتمع الدولي في إطار علاقة من الود والاحترام المتبادل مضيفًا: إن المملكة تولي القضايا العربية والاسلامية أهمية كبرى من منطلق إسلامي وعروبي وتؤيّد كل المحاولات الرامية لالتئام شمل المسلمين والعرب. وقال الشريف أبورياش: في الذكرى الثانية للبيعة تؤكد المملكة على ثوابتها ومبادئها التي لا تحيد عنها وقد رسم خطاب الملك خلال أعمال السنة الأولى من الدورة السابعة لمجلس الشورى سياسة المملكة الداخلية والخارجية التي تستمد ثوابتها من مرجعية الكتاب والسنة وأكد خطاب الملك على أهمية تحقيق الأمن بمعناه الشامل لضمان الاستقرار للمنطقة والعالم، وعلى المستوى الداخلي كان أبرز عناوين المرحلة المقبلة هو السعي الحثيث للمزيد من الاستقرار القائم على التنمية والتطوير وتنويع مصادر الدخل ورفع إنتاجية المجتمع لتوفير الحياة الكريمة للمواطن وحفظ حق الأجيال المقبلة في خيرات الوطن وضمان المستقبل المشرق -بإذن الله تعالى-مؤكدًا أن موافقة مجلس الوزراء على برنامج التحول الوطني أحد برامج «رؤية المملكة العربية السعودية 2030» يمثل نقطة تحول كبيرة بما تضمنه من أهداف إستراتيجية تستهدف تحقيق نقلة نوعية على طريق التنمية والتطوير وتنويع مصادر الدخل ورفع إنتاجية المجتمع بما يكفل حقوق الأجيال المقبلة في خيرات الوطن ويضمن حقهم في مستقبل زاهر -بمشيئة الله-، وقال الشريف أبو رياش: إن برنامج التحول الوطني يستهدف رفع عدد المنتجات الصناعية الأساسية والتحويلية ذات القيمة المضافة من 432 منتجًا إلى 516 منتجًا وزيادة إجمالي ناتج صناعات مدن الهيئة الملكية البالغة 252 مليون طن إلى 309 ملايين طن، ورفع حجم استثمارات القطاع الخاص الجديدة البالغة 681 مليار ريال إلى 1.065 تريليون ريال وتخفيض نسبة المشروعات المتعثرة من 30% إلى 10% ونسبة المشروعات المتأخرة من 70% إلى 40% بحلول عام 2020 كما يحظى القطاع الخاص بدعم القيادة الرشيدة كشريك هام في البناء والتنمية وبحسب رؤية المملكة 2030 يتوقع أن تصل نسبة مساهمته في إجمالي الناتج المحلي إلى أكثر من 50%. وأشار الشريف أبو رياش إلى أهمية قطاع الفندقة الذي شهد تطورًا كبيرًا في حجم الاستثمارات ونجح في استقطاب أسماء عالمية وأنه مرشح ليكون من أهم روافد الاقتصاد الوطني خاصة في مكة المكرمة والمدينة المنورة حيث توجد أكثر من 77٪ من جملة الاستثمارات الفندقية في المملكة و ينتظره مستقبل واعد خاصة خلال العامين المقبلين. مشيرًا إلى أن المملكة تتصدر دول الشرق الاوسط في قطاع الفندقة السياحية بحوالى 35.770 غرفة فندقية في 81 فندقًا بمختلف المناطق وقد بلغت السعة الفندقية بالمملكة في نهاية عام 2015م 446.603 غرفة ووحدة سكنية مفروشة شاملة 282.618 غرفة فندقية و163.985 وحدة سكنية مفروشة، كما أنه من المتوقع ان تصل السعة الفندقية في عام 2020م إلى 621.630 غرفة ووحدة سكنية مفروشة تتكون من 393.316 غرفة فندقية و228.314 وحدة سكنية مفروشة. كما بلغ إجمالى الإنفاق السياحى خلال عام 2015م 104 مليارات ريال تمثل 4 % من إجمالى الناتج المحلى فيما تخطط المملكة الى رفع نسبة إسهام القطاع سياحيًا الى 18% بحلول 2030 ويجري حاليًا العمل على زيادة عدد السياح الأجانب الى 1.5 مليون بحلول 2020 مع زيادة أعداد المعتمرين والحجاج بنسبة الضعف على الأقل. وأشاد الشريف أبو رياش بالدور الكبير الذي يقوم به صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني لدعم الاستثمار في قطاعي السياحة والتراث وتنظيمهما لأهميتهما الاقتصادية وما لهما من قيمة وطنية وتراثية ولمواكبة التحولات الاقتصادية التي تشهدها المملكة كما أن الهيئة تبنت إطلاق عدد من الشركات ولديها العديد من المشروعات الاستثمارية المدرجة في برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة الذي يحظي بدعم ومتابعة دائمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- واعتمدت الدولة ميزانية لمرحلته الأولى وصلت إلى ما يقرب إلى 4 مليارات ريال.