أشادت شخصيات برلمانية وسياسية أردنية بانضمام سلطنة عمان للتحالف العسكري الاسلامي لمكافحة الارهاب الذي تقوده المملكة معتبرة ان هذه الخطوة تعزز قوة التحالف وترابط دول مجلس التعاون الخليجي.
أشادت شخصيات برلمانية وسياسية أردنية بانضمام سلطنة عمان للتحالف العسكري الاسلامي لمكافحة الارهاب الذي تقوده المملكة معتبرة ان هذه الخطوة تعزز قوة التحالف وترابط دول مجلس التعاون الخليجي.
الشخصيات أجمعت على الآتي:
الانضمام يوسع قاعدة القوة الاقليمية الاسلامية لمقارعة الارهاب
مواجهة أي تهديدات ضد دول التحالف وتعزيز مكانة هذه الدول عالميا
يرسخ أهم المبادئ الاسلامية في الحفاظ على الوحدة ونبذ التفرقة والتشرذم
وقال كل من الوزير السابق بسام حدادين واستاذ العلوم السياسية الدكتور موسى الخلايلة والنائب محمد الردايدة والنائب احمد هميسات: إن انضمام سلطنة عمان للتحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، يجسد الشعور بالمسؤولية تجاه القضايا العربية والإسلامية، وتوحيد الجهود في مواجهة التحديات التي تحيط بالمنطقة.
تعزيز جهود مجلس التعاون
الشخصيات الاردنية اكدت إن وجود سلطنة عمان في التحالف الاسلامي يعزز جهود مجلس التعاون الخليجي وهو خطوة في الطريق الصحيح لمحاربة الإرهاب وتوحيد المواقف الخليجية والإسلامية، لافتين أن السلطنة هي جزء من دول الخليج ولها دور مهم ويزداد أهمية في انضمامها، مشيرين الى ان كل دولة من دول الخليج لها دور مهم ويكمل كل منها الآخر.
واعتبرت انضمام السلطنة للتحالف ترسيخا لسياسات مسقط والتي تأتي لرفض الإرهاب بكافة أشكاله والتضامن والتعاون التام مع كافة الجهود الرامية إلى القضاء على تلك الآفة وجميع مسبباتها مؤكدين أن انضمامها نابع من إدراكها الحقيقي لأهمية تشكيل التحالف.
عمان أكدت تمسكها بالانتماء الخليجي
وقال السياسيون الاردنيون: إن قرار سلطنة عمان في الانضمام للتحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب يأتي لتأكيد تمسك السلطنة العمانية بانتمائها العربي والخليجي، وهي بذلك تكمل طوق الحصن الإسلامي المواجه للإرهاب، فالدول الإسلامية التي تضامنت وشكلت تحالفا إسلاميا عسكريا لمكافحة الإرهاب تكونت من أربعين دولة إسلامية دعمت المملكة العربية السعودية في إنشائه وقوبل بتأييد ومسارعة من جميع الدول الإسلامية وفي مقدمتها باكستان وتركيا ومصر وماليزيا ودول الخليج العربية.
ولفتوا الى أن انضمام سلطنة عمان سيشكل تغيّرا في الخريطة الجيوسياسية للمنطقة ويعزز الوحدة المصيرية للدول الإسلامية التي تعمل بجدية لمكافحة الإرهاب وتتصدى للقوى والأنظمة التي تغذي الجماعات الإرهابية وبالذات التي تعتمد على الشحن الطائفي.