إلى متى السمنة حائرة بين رفض «الحكومية» وعبث «الخاص»
تضاربت تصريحات المسؤولين حيال «السمنة» وتداعياتها، التي تكبِّد اقتصاد المملكة فاتورة تزيد على 100 مليار ريال سنويًّا.
02 يناير 2017 19:26دقيقة قراءة
تضاربت تصريحات المسؤولين حيال «السمنة» وتداعياتها، التي تكبِّد اقتصاد المملكة فاتورة تزيد على 100 مليار ريال سنويًّا. وفيما أكَّد فيه المتحدِّثُ الرسميُّ لوزارة الصحَّة مشعل الربيعان لـ«المدينة» أنَّه لم ولن يتمَّ إيقاف عمليَّات السمنة في المستشفيات الحكوميَّة، وأنَّها من أهمِّ التحدِّيات أمام الوزارة، وضمن برنامج التحوُّل الوطنيِّ، ورؤية 2030، قال مدير عام الشؤون الصحيَّة بمنطقة مكَّة المكرَّمة الدكتور مصطفى جميل بلجون إنَّ «السُّمنة» ليست من إستراتيجيَّات ومهامِّ وزارة الصحة، بل تدخل في نطاق العمليَّات التجميليَّة كتقويم الأسنان، وغيرها من العمليَّات الأخرى، التي متَّى أراد المواطن إجراؤها، فعليه الدفع. هنا إضاءة على معدلات السُّمنة في المملكة: