عادت ريمة لعادتها القديمة، فالإصابات تجددت مع انطلاقة معسكر الأخضر، والاستبعادات توالت.. عساف وهزازي وتبعهما فهد، وتحت العلاج سلمان المؤشر.. استبعادات تجاوزناها في المعسكرات الماضية، وكان الأولى أن يبقى اللاعبون في المعسكر لتلقي العلاج.. مؤشر آخر سلبي عاد من جديد وهو استدعاء اللاعبين الصغار بسرعة الريح، وكنا قد أشدنا في فترة سابقة بأن الانضمام للأخضر لم يعد سهلًا، وليس نتيجة مباراة أو مباراتين أو بروز في المنتخبات السنية.. هذه المنهجية منحتنا عناصر تجتهد وتتعب لكي تصل، ولا يصل إلا الأجدر والمتمرس وبعد أن شعر بقيمة الوصول للمنتخب.. لست ضد ضم العناصر الشابة، ولكن بعد شعورهم بأن الوصول للمنتخب ليس سهلًا، "فالذي يأتي بالساهل يذهب بالساهل".. وبالتالي الطموح ينتهي قبل أن يبدأ.