اشتهرت في الجنوب العدديد من الأكلات الشعبية وبجازان عرف « الخضير» كأهم الوجبات الغذائية التي يحرص الأهالي على تناولها مع مواسم حصاد حبوب الذرة، التي تكرر اربع مرات في العام، حيث يتذوقونها مع موسم جني
13 يناير 2017 18:02دقيقتان قراءة
اشتهرت في الجنوب العدديد من الأكلات الشعبية وبجازان عرف « الخضير» كأهم الوجبات الغذائية التي يحرص الأهالي على تناولها مع مواسم حصاد حبوب الذرة، التي تكرر اربع مرات في العام، حيث يتذوقونها مع موسم جني الذرة بطرق طهو مختلفة، تجيدها ربات المنازل في جازان لتزين موائد الطعام لديهم .. وتشهد مزارع الذرة في المنطقة خاصة في محافظات صبيا وبيش وابو عريش وضمد وصامطة وأحد المسارحة والدرب والمراكز والقرى التابعة لها، وفرة في محاصيل الذرة التي تمتلئ بها حقول المزارعين.. وفي الخمسة عشر سنة الماضية ازدهرت تجارة الخضير فبات مصدر رزق للعديد من المزارعين ينتظره طوال العام رغم مشقته. والخضير كلمة باللهجة المحلية هو المرحلة الثانية من نمو الذرة الموسمية ( شويط، خضير، حب) وسمي « الخضير» بهذا الاسم نسبة للون حبوب وسنابل الذرة، وهو وجبة اتفلق على حبها الصغير والكبير باختلاف طريقة عملها لحلاوة طعمها وسهولة هضمها بالنسبة للجهاز الهضمي فمنهم من أحبها على شكل المرسة، بإضافة الموز والسمن والعسل ومنهم من أحبها ( مفالت) وذك بفت القرص واضافة الحليب اليه وطرق أخرى ابدع وتفنن الناس فيها. وقبل أن يصل الى المائدة يمر بمراحل عديدة منها قص العذوق (السنابل) ووضعها في أكياس نظيفة ثم عملية (النجيف) ضرب الكيس بعصا من الخارج لفصل الذرة عن العذق ثم عملية زالة العذق الفارغ، وبعدها يتم غسل الذرة ثم طحنها على آلة حجرية تسمى ( المطحنة) وبعدها تصبح الذرة المطحونة جاهزة للخبز في تنور خاص بها. في الماضي كانت جميع مراحل العمل تقوم بها النساء اذا كانت المزارع بالقرب من المنزل أما اذا كانت بعيدة فيبدأ دور النساء من غسيل الذرة وطحنها وخبزها، أما الآن لانشغال الناس بأمور أخرى وحرصهم على هذه الوجبة اصبح العمل بجميع مراحله باب رزق لبعض الاسر المنتجة فهذه الاسر تقوم بشراء العذق من الاسواق واعداده والتنسيق مع من أراد الشراء عبر وسائل التواصل الحديثة والاتفاق على طريقة التسليم مخبوز أو(عجين) والكمية وطريقة التغليف لمن أراد شحنه للمناطق الأخرى.