ثَمة سؤال يدور في ذهن البعض بل قد يُشغل بالهم، وهو ما سبب انتكاسة الفطرة والتي قد تؤدي إلى اقتراف الجرائم عامة والشذوذ بشكل خاص؟
14 يناير 2017 18:16دقيقتان قراءة
ثَمة سؤال يدور في ذهن البعض بل قد يُشغل بالهم، وهو ما سبب انتكاسة الفطرة والتي قد تؤدي إلى اقتراف الجرائم عامة والشذوذ بشكل خاص؟ إن انتكاسة الفطرة قد تكون بسبب المجتمع والبيئة المحيطة بالانسان أي ما هي نوعية البيئة المحيطة بالانسان؟ هل هي بيئة تقية وملتزمة؟ وما نوع الاصدقاء الذين يحتك بهم الانسان، هل هم صالحون؟ ام منحرفون؟ قال تعالى واصفاً موقفًا من مواقف يوم القيامة عن ذلك الموقف الذي ندم فيه العبد عن اتخاذه اصدقاء منحرفين. قال تعالى (ويوم يعضّ الظالم على يديه يقول ياليتني لم اتخذ فلاناً خليلاً، لقد أضلّني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولاً). وهناك الكثير من الأحاديث التي تحذّر من اصدقاء السوء لأنهم السبب في انحراف الإنسان، قال عليه الصلاة والسلام (إنَّمَا مَثَلُ الجليس الصالحُ والجليسُ السوءِ كحامِلِ المسك، ونافخِ الكِيْرِ فحاملُ المسك: إِما أن يُحْذِيَكَ، وإِما أن تبتاع منه، وإِمَّا أن تجِدَ منه ريحا طيِّبة، ونافخُ الكير: إِما أن يَحرقَ ثِيَابَكَ، وإِما أن تجد منه ريحا خبيثَة) البخاري ومسلم. فالإنسان يولد وفطرته سليمة نقية ولكن الانحراف يأتي مما يحيط به في البيت او المجتمع او الاصدقاء فنجد الرسول عليه الصلاة والسلام يقول (كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهوّدانه أو ينصرّانه أو يمجّسانه...) هذا دليل قوي على ان اي تغيير يطرأ على الإنسان سببه البيئة بشكل عام.