دولية

القمة الخليجية 37.. اتفاقات وقرارات نوعية للبناء على ما تم إنجازه

العنوان التمهيدي

أنور السقاف - المنامة 08 ديسمبر 2016 11:37 5 دقائق قراءة


الزياني: التعاون السياسي والأمني بين الجانبين الخليجي والبريطاني قائم وفاعل

أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني أهمية الاجتماع الأول لقادة دول المجلس، برئيسة وزراء بريطانيا، ودور ذلك في دعم وتطوير علاقات الجانبين لما فيه الخير، عادا الاجتماع ثمرة من ثمار الحوار الاستراتيجي القائم بين دول مجلس التعاون والمملكة المتحدة بتوجيه قادة دول المجلس بالمضيء فيه وتطوير مخرجاته سعيا لتطوير مخرجاته وفتح آفاق جديدة لتعزيز العلاقات التاريخية الوطيدة بين دول المجلس والمملكة المتحدة والعمل معا من أجل تحقيق نماء وازدهار المنطقة والحفاظ على أمنها واستقرارها.

وقال أمين عام المجلس «في إطار الرغبة المتبادلة في ترسيخ علاقات الصداقة والتعاون المشترك بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة عقد أول اجتماع وزاري للحوار الاستراتيجي بين الجانبين في مدينة لندن عام 2012 وتوالت بعدها الاجتماعات الوزارية المشتركة ولقاءات مجموعات العمل المشترك، حيث تم إقرار خطة العمل المشترك بين الجانبين التي شملت التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والطاقة والمياه والتعاون السياسي والأمني والتعليم والبحث العلمي والتعاون الثقافي والاجتماعي والسياحي، كما تمت الموافقة المجلس الأعلى في لقائه التشاوري الأخير على عقد هذا اللقاء التاريخي الذي نتطلع أن يشكل دفعة قوية على طريق تعزيز العلاقات وتطويرها».

وأضاف «إن العلاقات التاريخية الوطيدة الراسخة بين دول مجلس التعاون والمملكة المتحدة، شهدت عبر العصور تطورا ونماء كبيرين، وتعاونا مثمرا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية، وكانت مثالا نموذجيا للصداقة الوثيقة والعمل الجاد لتحقيق المصالح المشتركة، وحماية أمن المنطقة واستقرارها، ففي إطار التعاون الاقتصادي المشترك ارتفع حجم التبادل التجاري بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة من حوالى 9 مليارات دولار في عام 2001م الى حوالى 30 بليون دولار في عام 2015م، ويسعى الجانبان الى الارتقاء بهذا التعاون التجاري الى مستويات أعلى تعكس ما يتمتع به الجانبان من قدرات وامكانات اقتصادية كبيرة».

أبرز ما جاء في كلمة الزياني:

•التنسيق المستمر بين الجانبين من أجل دعم الشرعية واعادة السلام والاستقرار إلى اليمن والتعاون المتواصل والبناء في تجمع أصدقاء اليمن الذي ترأسه كل من المملكة السعودية والمملكة المتحدة والجمهورية اليمنية

•يعمل مجلس التعاون لعقد مؤتمر دولي لإعادة اعمار وبناء اليمن حال التوصل الى السلام المبني على المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216

•تؤكد دول مجلس التعاون دعمها لجهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن

•الاهتمام والمتابعة الحثيثة لسير التعاون المشترك بين دول مجلس التعاون والمملكة المتحدة تشكل حافزا مهما لتطوير العلاقات المتميزة بين الجانبين

تيريزا ماي: أمن الخليج من أمن بريطانيا

قالت رئيسة وزراء بريطانيا تريزا ماي كلمة عبرت فيها عن تقديرها لملك البحرين على دعوته لها وإلقاء خطاب أمام قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقالت:»إن المخاطر التي تهدد أمننا المشترك تتزايد وتتطور حيث يمارس الإرهابيون عملياتهم عبر الحدود الوطنية من أجل التأمر لتنفيذ هجمات ضد مواطنينا، ومع الاستخدام السيىء للإنترنت يبرز تهديد جديد، ومع وجود دول معينة مازالت مستمرة في التصرف بطرق تهدد الاستقرار في المنطقة، وتهدد بالتالي أمن العالم الغربي وتتطلب بالتالي الحاجة إلى تعزيز العمل المشترك».

وأضافت «الغرب يواجه تحديات قوى العولمة التي أبقت كثيرا من مواطنيه بلا معين كما تواجه دول الخليج تحديات في تأمين الوظائف وفرص وظيفية وبناء اقتصاد للجميع، وفي هذا العالم المتغير، يبحث الناس عن التوجيه والقيادة ولدينا مسؤولية ملقاة على عواتقنا من أجل تقديم القيادة والتوجيه، وهذه المسؤولية إن قمنا فيها بالعمل سوية، فإنه سيكون لدينا فرصة غير مسبوقة في إظهار أننا متفهمون لحجم التغيير الذي تحتاجه الشعوب».

واستعرضت رئيسة الحكومة البريطانية العلاقات التاريخية التي تجمع بريطانيا مع الخليج التي بدأت بأول معاهدة في منتصف القرن الثامن عشر، مشيرة إلى أن بريطانيا تتطلع بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي تعمل على بناء علاقات دولية جديدة لاسيما مع الدول الصديقة ومنها دول الخليج التي ترتبط معها بعلاقات صداقة قديمة ومتجذرة. وأشادت بالتعاون البريطاني - السعودي المشترك في مكافحة الارهاب، مؤكدة أن المعلومات التي تلقتها بريطانيا من الجانب السعودي أدت إلى إنقاذ آلاف الأرواح من الأبرياء في بريطانيا.

وأكدت أن أهم التحديات التي تواجهه في الوقت الحالي هو تنامي التطرف والراديكالية ليس في المنطقة فقط بل في غيرها‘إضافة إلى التحدي الكامن في التهديدات التي تهدد النظام المبني على القوانين والتي لا يعتمد عليها الأمن المشترك فحسب بل أساسات الازدهار المشترك. وأكدت رئيسة وزراء بريطانيا سعي المملكة المتحدة لتأكيد علاقاتها ذات القيمة التاريخية مع دول الخليج وتأكيد تجديد الشراكة التي هي أساس للمستقبل المشترك، مشيرة إلى أنها بمشاركتها في القمة الخليجية تبعث رسالة من أجل الاستمرار وبالبدء في بناء فصل جديد من التعاون المشترك ليس من أجل تطوير العلاقات المشتركة بل بناء علاقات استراتيجية مبنية على شراكة حقيقية والتزام دائم بين الدول والشعوب يتمكن من خلاله مواجهة التحديات الهائلة التي تهدد الأمن والازدهار المشترك، وانتهاز هذه الفرصة من أجل مستقبل مزهر للأجيال المقبلة.

المعلومات التي تلقتها بريطانيا

من السعودية أنقذت آلاف الأشخاص

وأبرزت في كلمتها

ما يلي:

•

أمن الخليج من أمن بريطانيا

•المتطرفون الذين يتآمرون لتدبير هجمات في المنطقة لا يستهدفون الخليج فقط بل يستهدفون أوروبا أيضا

•سواء كان الذي يواجه هو إرهاب القاعدة أو بربرية داعش الدموية فإنه لايوجد دولة أشد التزاما مع دول الخليج في هذه المواجهة وهذه الحرب مثل بريطانيا

•ضرورة مواجهة الدول التي تغذي الإرهاب في المنطقة لاستئصال جذوره

•على إيران وضع حد لتدخلاتها في كل من لبنان والعراق واليمن وسوريا وكذلك في الشأن الداخلي لدول الخليج.

• ضرورة تعزيز العلاقات الدفاعية والإنسانية والأمنية للتعامل مع الأزمات

•إنشاء مجموعة عمل مشتركة لمكافحة الإرهاب وأمن الحدود

•إقامة حوار حول الأمن المشترك لتبادل المعلومات ورصد أي مخطط إرهابي خارجي

•حول القضية الفلسطينية، أكدت رئيسة وزراء بريطانيا حرص بلادها على إيجاد الحلول لهذه القضية، وإقامة دولة فلسطينية

أخبار ذات صلة