الرسالة

انقسام إسرائيلى حول قانون منع الأذان

أحمد الليثي – القاهرة 08 ديسمبر 2016 13:03 دقيقة قراءة


ظهرت انقسامات واضحة في صفوف مسؤولي الكيان الإسرائيلي، فيما يتعلق بقانون يمنع رفع الأذان عبر مكبرات الصوت في المساجد الفلسطينية، ورغم تأييد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، لمشروع القانون، مبررًا ذلك بانتهاج عدد من الدول الأوروبية مثل هذا النهج، إلا أن الأمر جاء على عكس ذلك لدى رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، الذي عارض بشدّة قانون المؤذن، معتقدًا أنه يعرض صورة إسرائيل في العالم كدولة ديمقراطية لليهود فقط، لا لجميع مواطنيها.

وتطرّق في مقابلة مع وسيلة إعلام إسرائيلية (موقع ‏ Ynet‏)، إلى أن القانون غير ضروري، وأضاف قائلًا: «إنه حين كان طفلًا، كان فخر القدس أننا كنّا نسمع في أن واحد أجراس الكنائس وأصوات الأذان مع صلاة الجمعة.

وقدم الوزير الحاريدي يعقوف ليتسمان من حزب «يهدوت هتوراه»، اعتراضا ضد مشروع «قانون الأذان»، ومنع طرحه للتصويت في البرلمان، وأبلغ أعضاء حزب شاس، أنهم سيصوتون ضد مشروع القانون، ويعتقدون أنه لا داعي له.

وأعرب الوزير «ليتسمان»عن خشيته من أن القانون الجديد سيلغي أيضًا، مع إلغاء الأذان، إمكانية إطلاق الصافرة التي تُشير إلى دخول يوم السبت، لدى اليهود.

وفي الأيام الأخيرة، اكتسب الاحتجاج ضد مشروع القانون زخمًا في الإنترنت، تحت هاشتاغ #لن_تسكت_المآذن. ويشارك فيه بشكل أساسي مسلمون إسرائيليون وفلسطينيون، وحظى بيان الوقف المقدسي الذي يعارض مشروع القانون بمئات المشاركات في مواقع التواصل الاجتماعي .

أخبار ذات صلة