«أوابك» تتوقع عودة توازن النفط خلال 6 أشهر.. وانسحاب ليبيا بسبب «النقي»
رضوى عبدالله - رويترز - القاهرة23 ديسمبر 2016 03:04دقيقتان قراءة
أبرز مؤتمر وزراء البترول العرب الأعضاء في منظمة الدول العربية المصدرة للبترول (أوابك ) في القاهرة، أمس، أهمية اتفاق أوبك والمنتجين من خارجها على خفض الإنتاج بقيمة 1.8 مليون برميل بعد تراجع الأسعار 50
%. وتوقّع رئيس المكتب التنفيذي لمنظمة أوابك، أمس، في مؤتمر بالقاهرة عودة التوازن بين العرض والطلب على النفط ما بين الربع الأول والثاني من العام المقبل. وجاء المؤتمر وسط غياب خليجي جزئي، حيث لم يحضر وزراء المملكة والإمارات وقطر. وتضم المنظمة 11 دولة عربيَّة، وتهدف إلى التعاون بين الدول الأعضاء في صناعة البترول.
وأوضح وزير النفط الكويتي رئيس الدورة الحالية للمؤتمر، عصام المرزوق، أنه تم الاتفاق مع المنتجين المستقلين على تخفيض سقف الإنتاج بنحو 558 ألف برميل يومياً؛ بهدف تحريك أسعار الخام عالميًّا. كما ذكر وزير البترول المصري، المهندس طارق الملا، أنَّه تمَّ تشكيل لجنة وزارية من دول أوبك، تضم الكويت والجزائر وفنزويلا ومن خارجهاتضم روسيا وعُمان، لوضع آليَّة لمراقبة الالتزام بتطبيق السيطرة على أسعار النفط.
وانتخب أعضاء «أوابك»، المرشح الكويتي والأمين العام الحالي للمنظمة عباس النقي لفترة جديدة، الذي أشار إلى أنَّ المنظمة ستحتفل العام المقبل بمرور 50 عامًا على إنشائها. وفي هذا الشأن، انسحب القائم بأعمال وزير النفط الليبي، مصطفى صنع الله، من المؤتمر احتجاجًا على طريقة انتخاب الأمين العام للمنظمة، وقال صنع الله للصحافيين: تم التمديد للأمين العام الحالي للمنظمة بطريقة اللوبي، ونحن معترضون تمامًا على ما تم، مشيرًا إلى أنه «إجراء غير مهني وغير عادل»، وأن الأمين الحالي أمضى تسع سنوات في منصبه، و»ليس لديه جديد».