محليات

خادم الحرمين: الاقتصاد السعودي «متين».. ومتفائلـــــــــون بتحقيق الرفاهية المنشودة

أقر ميزانية 2017 ودعا الجميع إلى تنفيذها بدقة لتحقيـــــق التنمية وتحسين الخدمات

واس - الرياض 23 ديسمبر 2016 03:06 3 دقائق قراءة
قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود: إننا متفائلون بقدرتنا على الإنجاز، ثم بدعم مواطني بلادنا الأوفياء لتحقيق الرفاه الاقتصادي المنشود.

وأضاف: خلال إقرار ميزانية 2017: إن على الجميع الحرص على تنفيذ هذه الميزانية بكل دقة بما يحقق طموحاتنا في التنمية الشاملة والمتوازنة، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأكد الملك سلمان أن الميزانية تأتي في ظروف اقتصادية شديدة التقلب عانت منها معظم الدول، وأدت إلى بطء النمو الاقتصادي العالمي، وانخفاض في أسعار النفط، مما أثر على بلادنا، وقد سعت الدولة إلى التعامل مع هذه المتغيرات بما لا يؤثر على ما نتطلع إلى تحقيقه من أهداف.

وأشار الملك إلى أن الاقتصاد السعودي «متين»، ويملك القوة الكافية لمواجهة التحديات الاقتصادية والمالية الحالية وهذا نتيجة -بعد توفيق الله- للسياسات المالية الحصيفة التي اتخذتها الدولة.

وأضاف: إننا عاقدون العزم على تعزيز مقومات اقتصادنا الوطني، حيث تبنينا «رؤية المملكة 2030» وبرامجها التنفيذية وفق رؤية إصلاحية شاملة من شأنها الانتقال بالمملكة إلى آفاق أوسع وأشمل لتكون قادرة على مواجهة التحديات، وتعزيز موقعها في الاقتصاد العالمي.

وأوضح أن رؤيتنا ليست فقط مجموعة من الطموحات، بل هي برامج تنفيذية لنتمكن من تحقيق أولوياتنا الوطنية وإتاحة الفرص للجميع من خلال تقوية وتطوير الشراكة مع القطاع الخاص، وبناء منظومة قادرة على الإنجاز، ورفع وتيرة التنسيق والتكامل بين الأجهزة الحكومية كافة، ومواصلة الانضباط المالي، وتعزيز الشفافية والنزاهة.

وكان مجلس الوزراء أقر في جلسته الاستثنائية التي عقدها برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في قصر اليمامة بمدينة الرياض أمس الخميس الميزانية العامة للدولة للعام المالي الجديد 1438/ 1439هـ.

وبدأت الجلسة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله- كلمة لإخوانه وأبنائه المواطنين، أعلن فيها الميزانية.

كلمة خادم الحرمين الشريفين

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين

أيُّها المواطنون والمواطنات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

بعون الله وتوفيقه، نعلن هذا اليوم ميزانية السنة الماليَّة القادمة 1438/‏‏ 1439هـ، التي تأتي في ظروف اقتصاديَّة شديدة التقلُّب، عانت منها معظم الدول، وأدَّت إلى بطء النمو الاقتصادي العالمي، وانخفاض في أسعار النفط؛ ممَّا أثر على بلادنا، وقد سعت الدولة إلى التعامل مع هذه المتغيِّرات بما لا يؤثِّر على ما نتطلع إلى تحقيقه من أهداف.

أيُّها الإخوة والأخوات:

إن اقتصادنا -بفضل الله- متين، ويملك القوة الكافية لمواجهة التحديات الاقتصاديَّة والماليَّة الحاليَّة، وهذا نتيجة -بعد توفيق الله- للسياسات الماليَّة الحصيفة التي اتَّخذتها الدولة، ونحن عاقدون العزم على تعزيز مقومات اقتصادنا الوطني، حيث تبنينا «رؤية المملكة 2030» وبرامجها التنفيذية وفق رؤية إصلاحيَّة شاملة، من شأنها الانتقال بالمملكة إلى آفاق أوسع وأشمل لتكون قادرة -بإذن الله تعالى- على مواجهة التحديات، وتعزيز موقعها في الاقتصاد العالمي، إن رؤيتنا ليست فقط مجموعة من الطموحات، بل هي برامج تنفيذية لنتمكن -بحول الله- من تحقيق أولوياتنا الوطنية، وإتاحة الفرص للجميع من خلال تقوية وتطوير الشراكة مع القطاع الخاص، وبناء منظومة قادرة على الإنجاز، ورفع وتيرة التنسيق والتكامل بين الأجهزة الحكوميَّة كافة، ومواصلة الانضباط المالي، وتعزيز الشفافية والنزاهة.

وقد سعينا من خلال هذه الميزانيَّة وبرامجها لرفع كفاءة الإنفاق الرأسمالي والتشغيلي في الدولة، وتقوية وضع الماليَّة العامَّة وتعزيز استدامتها، وإعطاء الأولوية للمشروعات، والبرامج التنمويَّة والخدميَّة التي تخدم المواطن بشكل مباشر، وتسهم في تفعيل دور القطاع الخاص وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي.

ونحن متفائلون بقدرتنا على الإنجاز -بعون الله- ثمَّ بدعم مواطني بلادنا الأوفياء لتحقيق الرفاه الاقتصادي المنشود.

ونؤكِّد على الجميع الحرص على تنفيذ هذه الميزانيَّة بكل دقة بما يحقق طموحاتنا في التنمية الشاملة والمتوازنة، وتحسين الخدمات المقدَّمة للمواطنين.

نسأل الله أن تكون ميزانية خير ونماء وبركة للوطن والمواطن.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخبار ذات صلة